– الإخوان “المسلمون” نشأة مشبوهة و تاريخ أسود.الجزء السادس

إعداد و تقديم صديق الصفحة  أيهم منير:

مختارات من جرائم إخوان الشيطان في سوريا و تاريخهم القذر

حتى لا ننسى…………..

الجزء السادس:

العمالة للخارج:

-في العام 1980 اتهم القائد حافظ الاسد وكالة المخابرات المركزية الاميركية بأنها تشجع وتدعم الارهاب الاصولي في سوريا كي تخضع سوريا وبعد سنتين من هذا الاتهام وفي العاشر من شباط 1982 صدر وفي تفس التوقيت بيانان احدهما صادر عن وزارة الخارجية الاميركية والثاني عن عن الاخوان المسلميين في المانيا الغربية (مكتب عصام العطار) يعلنان خبر التمرد الارهابي المسلح في حماه وهذا ما كان دليلا واضحا على التعاون بيت الاخوان والامريكان وهذا ما جعل القائد حافظ الاسد برى ان الولايات المتحدة تحاول تشجيع العصيان المسلح فاستدعي السفير الاميركي وقتئذ روبرت باغانللي الى وزارة الخارجية السورية في الواحدة والنصف ليلا من فجر ذلك اليوم واعلم بعدم رضا سوريا.
وكان من ابرز الادلة التي تدمغ الولايات المتحدة اكتشاف اجهزة الاتصال الامريكيةالمتطورة في ايدي ارهابيي الاخوان المسلميين وقال الاسد يومها انها من النوع الذي لايمكن بيعه الى طرف ثالث الا باذن وموافقة من الحكومة الامريكية (وما اشبه البارحة باليوم) وكانت اجهزة المخابرات السورية مقتنعة بأن صانعا امريكيا لتلك الاجهزة قد رتب وبمباركة الحكومة الامريكية عملية ايصال شحنات منها الى ارهابيي الاخوان المسلميين عن طريق اسرائيل وبيروت الشرقية وعمان وبغداد وقد روى الاسد فيما بعد (لقد قلتا للامريكيين ان لدينا برهانا على تورطهم فطلبوا منا ابرازه ففعلنا فأنكروا انهم اعطوا تلك الاجهزة للاخوان المسلميين فقلنا لهم حسنا هذه الارقام المتسلسلة للأجهزة فأخبرونا لمن بعتموها من فضلكم فرفضوا اخبارنا واخيرا قلت لهم ان تورطكم واضح ولا شيء يثبت براءتكم )
وعندها التقى القائد حافظ الاسد ملك الاردن حسين في جنازة تيتو ايار- مايو 1980 اتهم الاسد حسينا بغضب بأن له يدا في الدم الذي يسفك في سوريا وهذه التهمة قدر لحسين ان يعترف بها علانية بعد خمس سنوات عندما عادت علاقته مع الاسد للتحسن . فلقد كان من المعروف ان النظام الاردني احتضن معظم قيادات الاخوان المسلميين الهاربة من سوريا بعد انكشاف تورطها بالارهاب وقد كان ذلك نتيجة العلاقة الخاصة ما بين المجرم علي البيانوني والمخابرات الاردنية
-وكان قد اعترف الكثير ممن القي القبض عليهم بعمالتهم لنظام صدام حسين في العراق حيث اقروا اثناء التحقيق بعلاقتهم بضباط ارتباط في بغداد وكانت المروحيات العسكرية السورية اعترضت الكثير من شاحنات تهريب الاسلحة عبر بادية الشام واوقفتها.
وكانت قد بدات الاتصالات بين الطليعة المقاتلة ( الجناح المسلح للاخوان المسلميين ) والنظام العراقي منذ فرار المجرمين عمر علواني ومهدي علواني الى بغداد 1979
حيث استقبلهما النظام العراقي بحماس بالغ واعتبر عمر علواني ممثلا رسميا للاخوان في العراق واعلنت بغداد استعدادها التام لتسليح التنظيم وبالفعل ارسلت الحكومة العراقية 200000 ليرة مع 10مدافع هاون و10قواذف ار بي جي مع 100 طلقة لكل نوع وكميات كبيرة من ذخيرة البوارد الروسية
وتم تامينها عن طريق دير الزور
وبعد ذلك افتتحت الجكومة العراقية دورات تدريبية لعناصر التنظيم 1980 ومدتها شهر كامل وتعهدت بافتتاح دورة جديدة كل اول شهر
وتم تدريبها على فك وتركيب المسدس والبندقية والقناصة و الر بي جي والهاون والمتفجرات واجهزة اللاسلكلي وقد طالبت قيادة الاخوان فيما بعد تدريب عناصرها على الدبابات فوافق النظام العراقي على ذلك.

كما وصادرت الحكومة السورية اسلحة حصل عليها ارهابيو الاخوان من ميليشيا حراس الارز المتطرف اللبناني والمرتبط مباشرة باسرائيل
و(هذا ما يوازي اليوم ما تفعله ميليشيا المستقبل وسمير جعجع في لبنان)
وكما اتخذ مكتب الارشاد في مصر عدة قرارات لدعم العصابة في سوريا والجدير بالذكر ان مكتب الارشاد هو اعلى هيئة قيادية في العالم لتنظيم الاخوان المسلمون واهم وجوهها البارزة راشد الغواش عن تونس
عبد الفتاح ابو غدة وعدنان سعد الدين عن سوريا و يوسف القرضاوي عن قطر؟؟ ياسين عبد العال عن اليمن فيصل مولوي وابراهيم المصري عن لبنان.

المصادر:
باتريك سيل ؛ الاسد والصراع على الشرق الاوسط
روبرت فيسك :ويلات وطن
العماد اول مصطفى طلاس :مرآة حياتي
الاخوان المسلمون نشأة مشبوهة وتاريخ اسود

يتبع……..

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: