– الإخوان “المسلمون” نشأة مشبوهة و تاريخ أسود.الجزء الخامس

إعداد و تقديم صديق الصفحة  أيهم منير:

مختارات من جرائم إخوان الشيطان في سوريا و تاريخهم القذر

حتى لا ننسى…………..

الجزء الخامس:
مجزرة الأزبكية:

29 تشرين الثاني من عام ١٩٨١: قام أحد عناصر عصابة الإخوان المسلمين ويدعى ياسين بن محمد ساريج بتفجير سيارة مفخخة بحي الأزبكية في دمشق من نوع هوندا مغلقة تحمل 300 كغ من مادة الـ (تي إن تي) شديدة الإنفجار أودت  بحياة أكثر من ١٧٥ شخصاً (بعض أسماء الشهداء الذين تم التعرف عليهم بين الأشلاء: محمد احسان المزين، قاسم بن محمد رستم، عيد مكاريوس كيرى، زاهي لطفي السمين، محمد زين العابدين، عمر فاروق الزعبي، ضياء اللحام، برهان الدين شمدين)

 كما جرح عشرات آخرون (بعض أسماء الجرحى: محمد زياد بيرم، محمد نور محمد شحادة، ناصر فشتكي، محمد أحمد صادق، أنطون طحطوح، عبد القادر خطيب، موسى محمود مروان الصالح، محمود حميدي، محمد دودي، عزو شيخ البساتنة، نجاح سليم الحلو، رنا أيوب، ندى الصادق، رتيبة الحجة، اسماعيل عبدو عبود، نظير عبد الله هزيم، مصطفى ماجار، علي سكاف، رياض بلال، مالك شحادة، أحمد كريم، عدنان محمد طحان، أحمد عواد، محمد زكريا شريف، مطانيوس جبور إسبر، ياسين شرارة، أمية عثمان وغيرهم الكثير)

وكان هذا التفجير الأكثر دموية في تاريخ سوريا. جميع الضحايا تقريباً كانوا من المدنيين، حيث وقع التفجير في ساعة الازدحام، الساعة الحادية عشرة وعشرين دقيقة صباحاً، وأصيبت الكثير من المباني السكنية بأضرار بالغة.

وقد تطايرت أشلاء الضحايا في محيط الحادث، ولم تستطع قوى الانقاذ استخراج بعض الجثث من تحت الأنقاض لساعات عديدة. وروى شهود عيان أن باصاً كان يمر في شارع بغداد وقت الحادثة ارتفع عن الأرض بفعل الانفجار ثم سقط قطعاً متناثرة، فقتل كل ركابه الواحد والثلاثين. وقد أسعف الجرحى إلى مستشفيات العاصمة وتم نقل الكثير منهم بسيارات خاصة.

 وأدى الدمار الذي لحق بالمنطقة إلى تشريد ما يزيد عن ٤٠ عائلة ويروي أحدهم عن شهود العيان المنظر المأساوي: كنت صغيراً حين كان زائرون يأتون إلينا بشهادات تفوق روايات التلفزيون الرسمي فظاعة، عما جرى في دمشق من تفجيرات في الثمانينيات. كنا انتقلنا للقرية ناشدين أمننا الشخصي بعد أن وصل التهديد باب شقتنا المستأجرة في ركن الدين.

 يروي ضابط قصة لم تبارح ذاكرتي أبداً، كما صورة الساعة التي وقف فيها الوقت لحظة تفجير الأزبكية عام 1981 في 29 تشرين الثاني وقتل فيه 175 شخصاً. يقول الصديق الذي كان صف ضابط حينها: إنه جرى باتجاه موقع التفجير كما لو أن قوة كانت تقذفه إلى هناك، وأول ما شاهده وسط الغبار الكثيف كان قطة تجري باتجاهه، وأسنانها قابضة على معصم يد بشرية. ختم «سحبت مسدسي وقتلتها».

وحتى الآن لا تتبدى صور الحروب والعنف والعنف المضاد إلا بهذه الصورة لي.

وقد حلت سحب سوداء يومي الجمعة والسبت على سورية، أيقظت تلك الشهادات من جديد، وبثت القشعريرة فيّ وفي كل إخوتي من السوريين. بقول آخر نار الفتنة كشفت بلهيبها أهمية سلام سورية وسلامتها. وقد ادّعت بعض مصادر الإخوان فيما بعد أن الطليعة المقاتلة، وهي جماعة عسكرية انفصلت عن الأخوان في أواخر السبعينيات، هي التي نفذت تفجير الأزبكية من غير علم قيادة الإخوان السياسية وذلك للتنصل من المسؤولية على عادة هذه العصابة المجرمة التي عودتنا على الجهاد بقتل المدنيين وترويع الآمنين ولم تقم بإطلاق رصاصة واحدة على اسرائيل بحجة انها تستعد للمعركة.

المصادر:

باتريك سيل من كتاب الاسد والصراع على الشرق الاوسط
روبرت فيسك من كتاب ويلات وطن
مصطفى طلاس من كتاب مراة حياتي
الكتاب الشهبر: الاخوان المسلمون نشأة مشبوهة وتاريخ اسود.

يتبع……

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: