– الإخوان “المسلمون” نشأة مشبوهة و تاريخ أسود. الجزء الثالث

إعداد و تقديم صديق الصفحة  أيهم منير:

مختارات من جرائم إخوان الشيطان في سوريا و تاريخهم القذر

حتى لا ننسى…………..

 الجزء الثالث:

مجزرة مدرسة المدفعية في حلب:

– الساعات الاولى من فجر يوم الاحد 17 حزيران 1979:

اتصل اللواء حكمت الشهابي رئيس اركان الجيش السوري بالقائد الراحل حافظ الاسد الذي كان موجودا وقتها في بغداد واعلمه بحدوث مجزرة في مدرسة المدفعية في حلب نفذها عصابة الاخوان المسلمون
-قبل ذلك بعدة ساعات دخلت قوات المخابرات العسكرية السورية الى مدرسة المدفعية لتجد جثث الشهداء الطلاب الضباط الشهداء متكومة في قاعة الندوة والدماء والاشلاء في كل مكان والكثير من الطلاب الضباط الجرحى ينازعون سكرات الموت الاخيرة ولاحظ عناصر المخابرات والشرطة العسكرية عبارة كانت مكتوبة على سبورة الندوة المضرجة بالدماء كانت تقول : الاخوان المسلمون : الطليعة المقاتلة؟؟
-وفي ساحة المدرسة وجدت المخابرات العسكرية طالب ضابط جريح كان قد هرب من قاعة الندوة والتقى بالضابط المناوب آنذاك فاستجار به قائلا ( سيدي ألا ترى ماذا فعل اولئك المجرمون ) فما كان من الضابط المناوب الا ان اعطى امره لمرافقه فأطلق النار على الطالب الضابط البريء فاصابه بجروح بالغة
كان ذلك الضابط المناوب هو النقيب المجرم ابراهيم اليوسف.

ماذا حدث ؟؟

– حوالي الساعة السادسة والنصف من مساء يوم السبت 16 حزيران 1979 غادر النقيب المجرم ابراهيم اليوسف مدرسة المدفعية مستخدما سيارة زيل عسكرية يقودها العريف المجرم عبد الراشد الحسين متوجها الى مكان قريب من المدرسة حيث كان ينتظره مجموعة من مجرمي الاخوان المسلميين كان ابرزهم على الاطلاق حسني عابو قائد التنظيم العسكري في حلب وعدنان عقلة نائبه وزهير قلوطة ورامز عيسى وايمن الخطيب واعطاهم البسة عسكرية ورتب مختلفة وادخلهم المدرسة ونشرهم حول مبنى الندوة وطلب منهم انتظار اشارته

-بعد ذلك قام النقيب المجرم ابراهيم اليوسف بجمع كل الطلاب الضباط في الكلية بحجة الاجتماع الى مدير الكلية لاعطائهم بعض التعليمات وقد اعطى المجرم اوامره شفهيا من خلال الطلبة الاوائل منعا لاثارة الشكوك

-بعد ان اجتمع الطلاب الضباط في مبنى الندوة وكان عددهم 300 طالب ضابط دخل عليهم المجرم ابراهيم اليوسف برفقة حسني عابو وعدنان عقلة وقام بقراءة بعض الاسماء وطلب منهم الخروج من قاعة الندوة واثناء ذلك تقدم منه كل من الطلاب الضباط المجرميين يحيى كامل النجار وماني محمود الخلف والذين كانا قد نسقا مع المجرم ابراهيم اليوسف قبل ساعات فتشاورا معه وخرجا واخذا موقعهما خارج الندوة استعدادا لتنفيذ الجريمة في حين رفض كل من الطلاب الضباط الشهداء محسن عامر ومحمد عدوية الخروج من الندوة على الرغم من اذاعة اسميهما وفضلا الشهادة مع رفاق السلاح
– بعد عمليات الفرز الطائفي القذرة اعلن المجرم ابراهيم اليوسف للطلاب الضباط انهم رهائن وان من سيحاول الخروج سيقتل فورا وان عليه ان يجري اتصالا مع القيادة وسيعود بعد قليل
-توجه المجرم ابراهيم اليوسف يرافقه المجرميين مصطفى قصار وماهر عطار وعادل دلال باتجاه مقر الحرس وقاموا بقتل المجند هوسيب مانوكيان وعندما رآه احد زملاؤه غارقا بدمائه وهو المجند عبد العزيز خليف قام بتلقيم بندقيته على الرغم من خلوها من الطلقات حيث كانت اوامر المجرم ابراهيم اليوسف بعدم توزيع الذخيرة على الحرس قبل الساعة الثامنة وبأمر منه شخصيا, فقام احد المجرميين باطلاق النار على المجند الخفير فارداه جريحا

– حوالي الساعة الثامنة الا ثلث اعطى المجرم ابراهيم اليوسف اوامره فقام المجرمون الذين يطوقون الندوة باطلاق النار بكثافة ورمي القنابل بغزارة من كل الاتجاهات على الطلاب الضباط العزل فاستشهد على الفور 34 طالب ضابط وتناثرت الدماء والاشلاء في كل ارجاء قاعة الندوة وتشوه وجرح عدد كبير من الطلاب الضباط واثناء ذلك قام الطالب الضابط الشهيد البطل احمد زهيري باحتضان قنبلة القاها احد العملاء وضمها الى صدره بقصد حماية زملائه محاولا الخروج بها ولم يتركها على الرغم من تحذير زملائه له ولكنه اصر وخرج بها فانفجرت الفنبلة وتناثرت اشلاء ودماء الشهيد في المكان وعلى اجساد زملائه ,واقتحم الطالب الضابط الشهيد سليمان رشيد اسماعيل غمار الموت وهجم على احد المجرميين في الندوة فامسك البندقية وضغط بها على رقبة المجرم محاولا خنقه وانتزاعها منه فاقترب منه مجرم اخر وافرغ طلقات مسدسه في راس الطالب الضابط فسقط شهيدا في اثناء ذلك استطاع الكثير من الجرحى فك الحصار والهروب خارج الندوة فقام المجرم ابراهيم اليوسف بالاجهاز على الجرحى وحاول ملاحقة من نجا من المجزرة

– بعد انتهاء العملية خرج ارهابيي الاخوان المسلميين برفقة النقيب المجرم ابراهيم اليوسف من المدرسة بسيارة الزيل نفسها التي يقودها المجرم عبد الراشد الحسين الذي عاد بسيارته الى المدرسة وكأن شيئا لم يكن؟
القت المخابرات العسكرية القبض فورا على المجرميين عبد الراشد الحسين وماني خلف ويحيى النجار احيلو الى المحكمة العسكرية بعد ان ادلى الكثير من الطلاب الضباط الناجيين بشهاداتهم مؤكدين اشتراك هؤلاء بالجريمة
وثبت عليهم الجرم بالدليل القاطع وتم اعدامهم في حقل رمي مدرسة المدفعية.

– وفي تشرين الثاني 1979 القى الامن العسكري القبض على على المجرم حسني عابو قائد التنظيم المسلح في حلب والمشترك بالجريمة فحوكم واعدم

– وفي الثالث من حزيران 1980 حاصرت القوى الامنية المجرم ابراهيم اليوسف في احد الاوكار في حلب وقتلته بعد اشتباك شديد وقيل ان جثته نقلت الى مدرسة المدفعية ومررت امام صفوف الطلاب الضباط الذين بصقو على الجثة وحاولوا تقطيعها.

– وفي العام 1982 القت قوات الامن القبض على المجرم عدنان عقلة واحيل الى محكمة امن الدولة العليا

– يذكر انه وبعد المجزرة خرج الشعب السوري في مظاهرات حاشدة في حلب وحمص وادلب ودمشق واللاذقية والجسكة ودير الزوروغيرها مطالبة بتصفية العصابة تصفية نهائية.

المصادر:

الاسد والصراع على الشرق الاوسط للكاتب البريطاني باتريك سيل
مرآة حياتي لسيادة العماد اول مصطفى طلاس

يتبع……….

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: