– الجمعيات السرية و تأثيرها بالقرن العشرين: 42+43+44

* اعداد و ترجمة و تلخيص: م.هزار ابراهيم

 حصري للموقع

نذكر أن الكتاب للكاتب يان أودو هولي تحت اسمه المستعار يان فان هيلسنغ و هذا الكتاب ممنوع في الولايات المتحدة و ألمانيا و بريطانيا و نسخته الأصلية ألمانية و ترجم إلى الانكليزية فقط

و نحن في صفحة ضد النظام العالمي الجديد, المؤامرات أول من ترجم الكتاب إلى العربية بجهد شخصي مني و من أخي كرم سليمان و كنا نشرنا منه 41 فصل و سننشر الباقي تباعا

ثم سنعيد تجميع كامل الفصول لننشرها في سياق كامل

 

 

 

 

الفصل الثاني و الأربعون:
اغتيال كينيدي:

 

منذ تشرين الثاني عام 1963 كانت دوافع عملية اغتيال جون ف كينيدي موضوعا للتخمينات المتعددة.

و الذي كان واضحا هو أن الرئيس الشاب كان يقود مساره الخاص بشكل يعارض بقوة المصالح السياسية و الاقتصادية القوية للايلوميناتي.

لم يكن كينيدي يتعاون معهم و أحد أهم أسباب اغتياله طرد مدير ال CIA ألين دلس من منصبه بعد الفشل في خليج الخنازير في نيسان عام 1961 كما أن كينيدي استدعى بعض المستشارين من فييتنام في تشرين الأول عام 1963.

كما كان قراره بوقف عمليات ال CIA العسكرية في جنوب شرق أسيا شوكة أخرى في جسد الايلوميناتي.

في 18 تموز عام 1963 بلغ كينيدي الكونجرس أنه يريد أن يطبق إجراءات محددة لعلاج عجز الموازنة للولايات المتحدة الأمريكية.

أراد أن يدعم تصدير البضائع الصناعية و فرض ضرائب على الفائدة في حسابات الأمريكيين بالبنوك الأجنبية.

مما يسبب زيادة الضرائب التي تدفعها البنوك الأجنبية حتى 15% و هذا ما لم يريده رجال البنوك الدوليون أن يحصل.

لقد كان كينيدي الرجل المناسب كممثل للشعب كما ترى.

لقد تم اغتياله في 22 تشرين الثاني عام 1963 في دالاس.

فعلا لقد أتت الرصاصة الأولى من سطح المخزن و لكنها لم تكن قاتلة, الطلقة القاتلة أتت من سائق الليموزين الرئاسية و هو عميل لل CIA أطلق النار على رأس كينيدي بسلاح خاص مطور من قبل ال CIA .

إذا نظرت إلى فيلم الاغتيال الأصلي بالإطار الكامل و بالحركة البطيئة و راقبت السائق بإمكانك أن ترى بوضوح أنه يلتف مع مسدس بيده و يطلق و ينفجر مؤخر رأس كينيدي.

إن فيلم الاغتيال الذي يعرض في معظم الدول الغربية قد حذف منه السائق.

في ال21 من تشرين الثاني عام 1993 قامت القناة الألمانية التلفزيونية ARD بطريقة سخيفة بعرض برنامج ليقول للمشاهدين أن ال CIA غير متورطة بالاغتيال و في نفس الفترة قامت قناة ال RTL بعرض برنامج يتحدث العكس.

وجد جون لير (ابن مؤسس شركة لير للطيران) ثلاثة أفلام أصلية و قام بتحليلها باليابان بحواسيب متطورة و فحصها من أجل الموثوقية. و يقوم حاليا لير و ويليام كوبر صاحب كتاب (الحصان الشاحب) بإعطاء محاضرات عن اغتيال كينيدي في الولايات المتحدة و يعرضان الأفلام الأصلية. و بسبب هذا فقد ويليام كوبر ساقه عندما حاولت ال CIA أن تغتاله.

لقد تم التحضير للاغتيال من قبل أعضاء ال CIA أورلاندو بوتشر و هاورد هنت و فرانك ستورغس و جاك روبينشتاين (الملقب ب جاك روبي) و الذي قامت ال CIA بدفع ديون القمار له بسبب تعاونه معها.

لقد كان لي هارفي أوزولد عضوا بال CIA أيضا  و لكن أثناء عملية الاغتيال كان يعمل لحساب جاك روبي و كان موت أوزولد مخططا له. قام جاك روبي بإطلاق النار على أوزولد قبل أن يستطيع أن يخبر الحقيقة.

و بالتالي أصبح لديهم متهما لا يستطيع أن يثبت الحقيقة.

لقد كرهت ال CIA كينيدي و بنظرها كان المسؤول عن تحول الأحداث في فييتنام و كوبا عن الطريقة التي أرادتها ال CIA .

يقول أحد الأعضاء النافذين في ال CIA عندما جاء خبر اغتيال كينيدي قام كل العاملين في إحدى الأقسام داخل مبنى ال CIA بالوقوف و التصفيق.

العديد من هذه الحقائق تم كشفها خلال جلسات الاستماع الخاصة من قبل لجنة برلمانية و لكن تبعا لقانون الأمن الأمريكي فإن هذه المعلومات تبقى سرية حتى عام 2029.

و بعد جلسات الاستماع هذه تم منع ال CIA من القيام بأي عمليات سرية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

و من الصعب جدا التصديق بأنهم التزمو بهذا الأمر أبدا.

كل الشهود على هذه المؤامرة إما قتلو أو ماتو من سرطان سريع الانتشار تم حقنهم به و منهم السائق الذي مات بعد ثلاثة أسابيع من الاغتيال.

القصة الرسمية عن اغتيال كينيدي تبعا لتقرير لجنة وورن أن لي هارفي أوزولد هو الشخص الوحيد المسؤول عن الاغتيال و تم طبعه بعد تسع ساعات من الاغتيال في كل الصحف بالولايات المتحدة.

القصة الحقيقية عن مؤامرة لجنة ال300 بأداتها ال CIA لم يتم إخبارها لسبب جيد .

تستطيع الأن أن ترى و تفهم كم من الجيد للايلوميناتي أن يسيطرو على وكالات الأنباء !

و مرة أخرى تم تضليل أمة بأكملها لعقود حتى قام باحث جريء بالمخاطرة بالحفر عميقا.

إن روبرت كينيدي شقيق جون كينيدي الذي وقف أيضا بوجه الايلوميناتي يجب أن يموت و في 5 حزيران عام 1968 و بينما كان في طريقه للفوز بالانتخابات الرئاسية تم اغتياله.

و كان القاتل يدعى سرحان سرحان و هو مهاجر من أصول عربية و لم يكن يعمل بال CIA و لكنها كانت تسيطر عليه.

و للتأكد أن سرحان لن يخطيء قام أحد الحراس الشخصيين لروبرت كينيدي بإطلاق رصاصة إضافية وجدت لاحقا في رأس روبرت.

وجد المحققون من خلال فحص المقذوف و السلاح أن فوهة المسدس كانت على بعد من 5 إلى 8 سنتيمترات من رأس روبرت كينيدي بينما كان سرحان أبعد من ذلك بكثير.

هذه القصة أيضا تم إخفائها عن العامة حيث قام الاعلام المستقل بالإضافة إلى مجلس الشؤون الخارجية CFR و تنظيم الجمجمة و العظام باحتواء هذه المعلومات و عدم نشرها.

و هكذا نرى أنه كما يقول القسم 12 من بروتوكولات حكماء صهيون ( الشخص الذي يعارض الخطة يجب أن يموت ).

 الفصل الثالث و الأربعون:

فرسان القدس:

 

للعائلة الملكية الانكليزية ارتباطات وثيقة مع تنظيم فرسان القدس الموقر و هو تنظيم قديم جدا و يتم اختيار قائده من قبل حكومة التاج (راجع الفصل السابع عشر) بحسب مقدرته ليرأس لجنة ال 300 و أضيق حلقة من هذا التنظيم تدعى نظام غارتر.

حقيقة أن اللورد كارينغتون و هو فارس من الغارتر و كان رئيس الناتو و حاليا مستشار في مجموعة البيلدربرغ (سيأتي شرحها لاحقا بالكتاب) تبين كم أن هذا التنظيم قوي جدا اليوم.

إن اللورد كارينغتون بالاضافة إلى لجنة ال300 مع لورنس إيغلبرغر كممثل عن منظمة كيسينجر كانو جميعا يقومون بتهيئة الأجواء في بلغراد عام 1993 من أجل التطهير العرقي و الابادة الجماعية.

من أعضاء فرسان القدس أيضا لويس بلومفيلد رئيس شركة البيرميندكس.

الفصل الرابع و الأربعون:

ماذا عن الفاتيكان:

مع نهاية الحرب العالمية الثانية تم السيطرة على كثير من البلدان و بهذا تحقق جزء من خطة الايلوميناتي و لكن ماذا عن الكاثوليكية؟

إن جهاز استخبارات الفاتيكان يدعى باسم جمعية يسوع و يدعى أعضائه باليسوعيون.

و هنا أريد أن أنبه قليلا الذين يظنون أن اليسوعيون هم مجرد منظمة أخرى غير مؤذية أنهم مخطئين.

إن قسم الدخول إلى الدرجة الثانية ينادي بالموت لكل البروتستانتيين و الماسونيين الأحرار.

لقد كانو القوة المسؤولة عن مذبحة البروتستانتيين الفرنسيين و أيضا يتحملون مسؤولية قطع رأس أعداد لا تحصى من البروتستانتيين و الماسونيين الأحرار في انكلترا بين القرنين السادس عشر و السابع عشر.

قام أغناطيوس لويولا بإنشاء جمعية يسوع عام 1534 و هو ينحدر من أصول يهودية مثله مثل المسؤولين الثلاثة الأخرين الذين يلونه بالجمعية.

يلقب رئيس اليسوعيون بلقب البابا الأسود.

خلال الحرب العالمية الثانية تم اختراق اليسوعيون من قبل تنظيمات سرية أخرى من بينها ال OSS (الاسم السابق لل CIA ) و ال MI6 (المخابرات البريطانية) و النبالة السوداء الايطالية و الماسونيون الأحرار و محفل P2 (أقوى المحافل الماسونية في إيطاليا) و كانو جميعا تحت حماية لجنة ال300 .

ضمن محفل ال P2 يوجد محفل الفاتيكان العظيم و الذي أتت منه فضيحة عام 1976 عندما ظهرت قائمة في الفاتيكان فيها أسماء و معلومات عن 121 شخص من كبار شخصيات الكنيسة الكاثوليكية و منهم كاردينالات و رؤوساء أساقفة و أساقفة و مطارنة متورطين بعدة قضايا و بدلا من استدعائهم قامت حملة قاسية لاصطياد أولئك الذين نشرو القائمة و قتلهم.

و من بين تلك الأسماء على القائمة كان هناك الكاردينال جان فيلوت وزير الدولة بالفاتيكان و وزير خارجية الفاتيكان أغوستينو كاسارولي و الكاردينال سيباستيانو باجيو و المطران ماركينكوس رئيس بنك الفاتيكان.

في كانون الثاني من العام 1966 قامت مجلة لوك بنشر مقال بعنوان ( كيف استطاع اليهود تغيير تفكير الكنيسة الكاثوليكية ).

إن الفاتيكان هي أغنى منظمة في العالم و قسم كبير من ممتلكاتها يدار من قبل بنوك روتشايلد.

لا يوجد شك أنه عبر السنين تمت السيطرة على الفاتيكان من قبل لجنة ال300 .

و هذا يفسر لماذا كان بوش و غورباتشوف و قادة أخرين يزورون بابا الفاتيكان.

كل ما ذكرناه هو فقط جزء صغير من خفايا الفاتيكان.

مثال أخر:

بالخطأ قامت صحيفة إيل انفورمادور المكسيكية بنشر خبر وفاة البابا يوحنا بولس الأول بعد أن علمو بالخبر من محفل المكسيك الماسوني العظيم و ذلك أبكر بيوم من وفاته!!

نشرو الخبر في 3 حزيران عام 1963 بالعدد الصادر صباحا بينما توفي البابا في نفس اليوم و لكن في الساعة السابعة و تسع و أربعون دقيقة مساءا !!!!

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: