– ما لم ينشر من أسرار الياسمينة الزرقاء ..ملحق 1: الاستغلال الجنسي للعملاء..

جهينة نيوز- خاص- كفاح نصر:

تروي الأحاديث أن امرأة ذهبت إلى رسول الله، وطالبت بحقها الجنسي من خلال الدعوة لتحريم الظهار من الله عبر الرسول الكريم، واستجاب الله لدعاء المرأة وكانت سورة المجادلة وحرّم الظهار (الطلاق البائن)، واليوم في زمن التكفيريين والإسلام المتأمرك لا تتجرأ السيدة أن تطلب حقها من زوجها، فضلاً عن ارتفاع سن الزواج، حتى أصبحت المجتمعات (المتعصّبة حصرياً) تعاني من ثغرات جمّة.

نصحوني سابقاً ألا أكتب عن الطائفية، وكتبت لأنه لابد من وضع اليد على الجرح، واليوم نصحوني ألا أتطرق للمسألة الجنسية، لحساسيتها، ولكن لابد من وضع اليد على الجرح أيضاً، فواجب الدولة ورجال الدين والمجتمع السعي للسمو بالأخلاق والحدّ من الظواهر السيئة، ولهذا وجب الحديث عن المسألة الجنسية، خصوصاً وأن كثيراً من العملاء تورّطوا بشكل أو بآخر بإشكالات المسألة الجنسية.

الكمائن الأمريكية..؟

تطرّقت سابقاً لتجنيد العملاء وبعض نماذج التجنيد والعمل الميداني، وفي هذا المقال سنتطرق لفئة كانت من أخطر فئات العملاء، بل هم جوهر التحرك الأمريكي والأوروبي، مؤكداً أنه لو كتبت عن هذا الأمر قبل سنة لقال البعض هي نظرية المؤامرة، وربما لن يصدّق أحد أن السفارات الأمريكية تقيم حفلات صاخبة للشاذين جنسياً، نتج عنها تخريج الكثير من المعارضين حول العالم، ولكن اليوم بدأت تتسرّب هذه الأخبار للإعلام، ولم تعد نظرية مؤامرة، وقد كُشف قبل شهور عن حفل صاخب للشاذين جنسياً في السفارة الأمريكية بباكستان، وبعد شهور من الأحداث السورية يدرك الكثير من السوريين أن قسماً من الناشطين والناشطات كانوا من السحاقيات واللوطيين، وطبعاً هذا ليس تعميماً، فقد ذكرت سابقاً عن أنواع مختلفة من تجنيد العملاء، كما أن هذا ليس اتهاماً للمعارضة، بل الحديث يدور عن عملاء واشنطن، الذين بكل وقاحة يطالبون الناتو بقصف سورية، وهذا النوع من حثالة المجتمع شكلوا العمود الفقري لعمل واشنطن والناتو في سورية وغيرها، وكانوا الصوت العالي في الحروب الإعلامية.

وهنا يمكن القول: لا يوجد موقع للشواذ أو السحاقيات، أو الجنس اللاطبيعي الذي ينتهك الإنسانية، إلا ودعاة حقوق الإنسان خلفه، فهم يرصدون الشواذ والسحاقيات، بل إن هذا الغرب الذي عوضاً عن البحث عن حلول لمثل هذه الأمراض أصبح يشيعها علانية، لدرجة أن تحضر مستشارة سياسية كبيرة في دولة كبرى حفل زواج للمثليين، وبعض الإعلام المتأمرك أصبح يروّج لما سمّوه (حقوق المثليين) ولكن ليس حقهم في العلاج بل حقهم في المساهمة بتدمير المجتمع.

السحاق والخيانة..!

ومهما تشدّق الغرب بحقوق المثليين، غير أن المجتمعات تنبذهم وهم فريسة سهلة لأجهزة الاستخبارات، فأجهزة الاستخبارات الأمريكية مثلاً تبحث عن فرائسها، وخصوصاً على الانترنيت، حيث تبحث بعض الفتيات عن كلمة (lesbian) لتقع ضحية مواقع تحكمها محدّدات المواقع، ومحدّدات المواقع تحدّد هامشاً لعمل هذه الأجهزة، ومجتمعاتنا غير محصّنة بثقافة أمن المعلومات، والكثيرون لا يدركون أن محدّد الموقع قادر على تحديد مكان وجودهم، فضلاً عن المواقع التي تتطلّب تسجيلاً، وإضافة لحرب الفيروسات، ومن خلال رقم الانترنيت والداتا الموجودة تحت تصرف الاستخبارات الأمريكية، يمكن تحديد بريده الإلكتروني، بل من خدع “الفيسبوك” أنه يمكن الوصول إلى صوره بكل بساطة، ومن جهة ثانية وخصوصاً المجتمعات المتزمتة حيث الثقافة الجنسية معدومة، هناك فراغ جنسي دائم بسبب الجهل والتعصّب، يطال حتى المتزوّجات، وهنا لا بد من الإشارة إلى بعض نقاط الضعف التي يسببها الجهل، ولاسيما في مناطق يسيطر عليها فكر تكفيري صنعته أجهزة إستخبارات متطورة عبر عقود.

ربما عدم الإشباع الجنسي للأنثى ليس مشكلة عربية بل مشكلة عالمية، وحتى من بحث في علاجها بحث من الناحية الكيماوية، وليس من خلال التربية الجنسية، إذ تترك هذه الظاهرة الكثير من الآثار السلبية وخصوصاً حين يضاف إليها تأخر سن الزواج، وبالتالي تؤثر هذه الأمور في مزاج المرأة وينعكس على أطفالها وأسرتها، ولكن هناك حالات شاذة تصبح شذوذاً وتؤثر على المجتمع بشكل آخر، ومنه من يلجأ لحلول سيئة كالخيانة الزوجية والسحاق، ورغم أن هذه الحالات لا تُذكر ولكنها في الحقيقة مدخل سهل للاستخبارات المعادية، ولن أذكر أي مثال ولا حتى بالأحرف الأولى من الأسماء، لأن المطلوب ليس الانتقام من الضحايا، بل وجب لفت النظر إلى أن الانترنيت ليس مكاناً للأسرار.

الشذوذ..؟

لم يتسنَ لي التأكد من قيام السفارة الأمريكية بأي حفلات للوطيين في سورية كما فعلت في بعض دول الخليج وآسيا، ولكن من المؤكد أن اللوطيين هم أكثر أصدقاء واشنطن والغرب، الذي يتباهى باعتبار أمراض المجتمع (حقوق إنسان)؟!!.. وعوضاً عن التعامل مع الشذوذ كالتعامل مع الإيدز يقوم بنشر هذا الشذوذ فقط لتسهيل أعماله الاستخباراتية من جهة، ولتدمير المجتمعات والحدّ من تزايد السكان من خلال نشر الشذوذ والحروب من جهة أخرى، وما اعتقال الكثير من الإرهابيين في حالة لواط إلا دليل على الخطر من هذه الفئة الشاذة التي لا يتم وضع حلول لمعالجتها، وقد تكون هذه الفئة في سورية أقل من الخليج حيث النسب مرتفعه جداً، ولكن وجب التنبيه إلى هذه الأخطار، فهي خطر على المجتمع بأكثر من شكل، وقد تأكدت تماماً من أن بعض الشاذين كانوا على اتصال بالأمريكيين (المدافعيين عن حقوق اللوطيين).

العنف الجنسي..!

تنشر القوى الإمبريالية ثقافة العنف الجنسي وبشكل خاص ضد النساء، والهدف تفتيت المجتمعات، ربما كان لهذه الظاهرة دور في قيام الكثير من النساء بإبلاغ أجهزة الأمن عن أماكن تواجد الإرهابيين، وخصوصاً إذا علمنا أن من يقوم بالعنف الجنسي جزء كبير منهم هم من الشاذين جنسياً، ولكن تبقى المشكلة ضمن المشكلات التي يجب التصدي لها.

وأخيراً.. ربما الحديث في المسألة الجنسية أمر صعب، والبعض يخشى من الحوار بالمسألة الجنسية، ولكن في القرن الحادي والعشرين لازال مئات الآلاف مثلاً في مصر يعتقدون أن الختان يلغي الغريزة، ولا يدركون أن الختان لن يمنع الفتاة من الانبهار بعضلات رجل ممشوق القامة، ومع ذلك لازال الختان قائماً، ولا زال قسم من مجتمعاتنا لا يعترف بغريزة خلقها الله للمرأة، ولهذا وجب وضع اليد على الجرح والدعوة لتربية جنسية سليمة تساهم بحفظ أخلاق المجتمع، وتحافظ على الأسرة التي هي عماد المجتمع، وعلى الشاذين التأكد من أن واشنطن لا ولن تحفظ حقوقهم بل هم بالنسبة لها حثالة العملاء.

في الملحق القادم: محاولة استهداف الجبل بفلول الياسمينة الزرقاء..؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: