– الجمعيات السرية و تأثيرها في القرن العشرين : 36 + 37 + 38

* اعداد و ترجمة و تلخيص: م.هزار ابراهيم
حصري للموقع

الفصل السادس و الثلاثون:

الدعم الأمريكي للسوفييت أثناء الحرب:

 

هناك عامل مهم لفهم أحداث الحرب العالمية الثانية متمثل بكتاب مميز تم تجنبه بكافة الطرق من قبل وسائل الإعلام الضخمة و منتجي الأفلام و معظم المكتبات و هو مذكرات الرائد جوردان ريسي.

لقد كان الرائد ريسي محاربا قديما من الحرب العالمية الأولى و بسبب خبرته العسكرية تولى مركز ضابط الاتصال مع الروس.

في أول عامين له خدم في نيوارك مونتانا ثم خدم في نيوجرسي و قيادة سلاح الجو و الفيلق الجوي في جيش الولايات المتحدة الأمريكية.

أثناء توليه منصب ضابط الاتصال بين الولايات المتحدة و روسيا كان ريسي مدهوشا بسبب التأثير الكبير الذي يملكه الكولونيل الروسي أناتولي كوتيكوف على مساعد الرئيس روزفلت هاري هوبكينز.

في كل مرة أحتاج فيها الروس إلى أي شيء حتى المعدات الخاصة كان يكفي اتصال بين كوتيكوف و هوبكينز فقط من أجل توصيل سريع.

لاحقا لاحظ ريسي الحقائب السوداء التي كانت ترافق تقريبا كل الطلبيات الروسية و أصبح فضوليا.

لاحقا نجح بفتح بعض هذه الحقائب السوداء و وجد أوراقا تتحدث عن مفاعل نووي و قائمة من المواد المتجهة الى الاتحاد السوفييتي و هي عدة باوندات من اليورانيوم 92 و الديتيريوم.

في ذلك الوقت لم يكن يعلم ماذا يعني كل هذا.

لقد كتب مذكراته بتفاصيل دقيقة عن هذا و أحداث أبعد بكثير,

ففي صربيا تحطمت طائرة نقود و كان فيها كليشات طباعة نقود و أوراق صناعة النقد و مواد أخرى حتى تستطيع روسيا طباعة الأموال الألمانية تحت الاحتلال مثل الأمريكيين.

أثناء الحرب العالمية الثانية تلقى ستالين من الولايات المتحدة 20000 طائرة و 40000 شاحنة و محركات قطارات و سيارات و طعام بالإضافة إلى مواد سرية.

هنا نسأل:

لماذا ساعدت الولايات المتحدة الاتحاد السوفييتي إلى هذا الحد و ما ذكرناه كان بضعة أمثلة فقط؟

لأن الايلوميناتي خلقو النظام الأحمر الشيوعي و قد كانت روسيا السوفييتية أداة واضحة في خطتهم و بروتوكولاتهم لإخضاع العالم تحت أمرة النظام العالمي الجديد.

الفصل السابع و الثلاثون:

البروتوكولات يجب أن تطبق:

 لقد منعت اليابان من الاستسلام كما منعت ألمانيا.

في أذار عام 1945 أرسلت القيادة اليابانية العليا رسائل إلى السفارة الأمريكية في موسكو و السفارة الروسية في طوكيو و إلى البنتاغون تقول فيها أن الحكومة الامبراطورية ترغب بتوقيع استسلام غير مشروط.

و لكن الأمريكيين تجاهلو هذا !! لماذا ؟

نحن نعلم الجواب:

لأن الجزيرة اليابانية لم تدمر بعد.

و العرض الكبير كان سيأتي.

لقد قدمت قاذفات ال بي 29 مشروع إعادة إعمار اليابان إلى رجال البنوك الدوليين.

أولا تدمير طوكيو و لاحقا القنابل الذرية على هيروشيما و ناغازاكي.

إن إعادة بناء كل اليابان و ألمانيا جلب أرباحا فلكية لرجال البنوك الدوليين.

الفصل الثامن و الثلاثون:

ماذا تم تحقيقه بالحرب العالمية الثانية:

لقد كانت الحرب العالمية الثانية بالمعايير البشرية كارثة بشعة بشكل مطلق.

و لكن بالنسبة للايلوميناتي كانت نجاحا باهرا.

إن الحرب العالمية الثانية التي ذهب ضحيتها أكثر من 30 مليون شخص هي جزء من برنامج إعادة بناء العالم للايلوميناتي و كان الهدف منها تكوين النظام العالمي الجديد الذي خطط له أدم ويشوبت.

كان لينين بالنسبة للايلوميناتي الرجل المناسب في روسيا و كان على الشيوعية الجديدة أن تكون صارمة و قاسية و تم استخدامها كفزاعة لإجبار الدول الغربية على اتفاقات و التزامات بصالح الايلوميناتي.

في بداية العشرينيات أخبر لينين العالم عن الخطط المستقبلية للايلوميناتي:

أولا سنأخذ أوروبا الشرقية و من ثم أسيا الشاسعة.

و هذا الهدف تم الوصول إليه كنتيجة للحرب العالمية الثانية

و تبعه بعد عدة سنوات الجزء الأكبر من قارة أسيا.

لقد حققت الحرب العالمية الثانية أكثر من ذلك للايلوميناتي.

لقد اتسعت الشروخ في النظام القديم للعالم و تم إبعاد الأخلاق من الأسس المالية و الاجتماعية للتجارة العالمية.

و كان على أمريكا التي لم تتعرض للخطر داخليا قبل و أثناء الحرب أن تضع سياساتها بخدمة الايلوميناتي.

لقد كلفت الحرب العالمية الثانية أمريكا 400 مليار دولار و ارتفع بهذا الدين الأمريكي إلى 220 مليار دولار

و بسبب هذا أصبحت الولايات المتحدة بأيدي رجال البنوك الدوليين بشكل كامل.

لقد قامت الحرب بتعبيد الطريق لإنشاء منظمة الأمم المتحدة عام 1945 و التي مقرها في نيويورك يوجد على أرض تبرعت فيها عائلة روكفيلر.

47 عضوا على الأقل من الأعضاء المؤسسين للأمم المتحدة كانو أعضاء بال CFR (مجلس الشؤون الخارجية)

إن الأمم المتحدة هي أكبر محفل ماسوني في العالم كما يظهر شعارها.

مثلما الشعار الظاهر على ورقة الدولار الأمريكي هو ماسوني و مثل تمثال الحرية الذي أعطي للماسونيين الأمريكيين من النظام الماسوني الفرنسي لمحفل الشرق العظيم.

ماذا حدث بجهاز الاستخبارات النازي (الجستابو)؟

يكتب ويليام براملي أن وكالة الاستخبارات الأمريكية قبلت العرض الذي قدمه راينهارت غيلين رئيس العمليات السرية الألمانية في روسيا بالمساعدة ببناء شبكة استخبارات في أوروبا.

و ضم تنظيم غيلين أعضاءا كثيرين من قوات ال SS .

و أصبح هذا التنظيم ذراعا لوكالة الاستخبارات الأمريكية في أوروبا الغربية و أسس قواعد جهاز الاستخبارات لجمهورية ألمانيا الفيدرالية.

حصلت وكالة الاستخبارات الأمريكية من وثائق لجنة نورمبيرغ على معلومات عن الطرق النفسية للنازيين التي أستخدموها لعقود في تجارب سرية على السيطرة على العقول.

لقد كان الانتربول و هو منظمة الشرطة العالمية لمكافحة الجرائم و حركة المخدرات عبر العالم و لعدة مرات حتى عام 1972 تحت قيادة ضباط سابقين من قوات ال SS النازية.

هذا ليس مدهشا بنصف المقدار اذا ما علمنا أن الانتربول أثناء الحرب العالمية الثانية كان مسيطرا عليه من قبل النازيين.

 يتبع ….

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: