– الجمعيات السرية و تأثيرها في القرن العشيرين : 33 + 34 +35

اعداد و ترجمة و تلخيص: م.هزار ابراهيم
حصري للموقع

الفصل الثالث و الثلاثون:

الحرب العالمية الثانية:

بالرغم من وجود مئات الكتب التي كتبت عن المأساة التي حصلت أثناء الحرب العالمية الثانية فإن قليل من الناس يعرفون أي شيء عن ما كان سبب أكثر الحروب كلفة في تاريخ البشرية.

إن تاريخ الحرب كما هو مكتوب في عدد كبير من الكتب في ألمانيا و انكلترا و الولايات المتحدة و اليابان لديه أشياء قليلة مشتركة مع المسببات الحقيقية و أهداف تلك الحرب.

إن ما كتب فيها صحيح بالتأكيد و لكن تم تغييب نصف الحقيقة.

إن من يقف وراء وسائل الإعلام الضخمة و الذين رسمو صورة الحرب قامو بعمل احترافي بوضع قطعة من القماش على أعين أولئك الذين هم من المفترض أنهم مخلصون للمعرفة و التعلم.

إن بائعي الخداع مذنبون بتقليص عقول الرأي العام إلى ما وصف بحق أنه حالة حيرة عامة بما خص الحرب العالمية الثانية.

يكتب ديس غريفن بكتابه الانحدار إلى العبودية:

ببطأ و لكن بشكل مؤكد يظهر لنا الأن صورة أوضح عما حصل بالفعل.

إن ما نعرفه عن الحرب هو التواريخ فقط, من و متى و أين و مع من و ماذا فعل.

و لكن أولئك الذين حركو الخيوط لم يذكرو أبدا.

بعد المعاهدة بين هتلر و ستالين كان على بولندا أن تقسم و قام هتلر بذلك في الأول من أيلول عام 1939 .

تبعا لشروط الاتفاقية الموقعة قبل عشرين عاما سابقة من قبل الايلوميناتي كان على فرنسا و انكلترا دخول المواجهة بصف بولندا.

بعد معركة دامركريغ تم استبدال تشامبرلين الذي وصف بالجبان بالماسوني الصهيوني تشرشل.

كان متعاونا بشكل أفضل و فورا أمر بضربة جوية على ألمانيا و بما أن الألمان لم يتوقعو أبدا أن تهاجمهم  انكلترا فقد كانو غير جاهزين

إن أحداثا عديدة بينت أن ألمانيا لم تكن ترغب أن تحارب انكلترا.

في عام 1933 صرح هتلر أن الشيوعية تحاول أن تحتوي الامبراطورية البريطانية و أضاف هتلر أنه جاهز للدفاع عن انكلترا اذا طلب منه ذلك.

لذلك في العاشر من أيار عام 1940 سمحت القوات الألمانية لانكلترا أن تخلي 335 ألف جندي من شاطيء دنكيرك.

لقد كان وينستون تشرشل صديقا مقربا من برنار باروخ الذي ساعد وودرو ويلسون و روزفلت بالوصول إلى الرئاسة في الولايات المتحدة.

لقد كان باروخ هو من أقنع تشرشل بدعم إقامة دولة إسرائيل.

و في أيار عام 1939 أمر تشرشل وزير المستعمرات لويد بسحب القوات الإنكليزية من فلسطين و بتجهيز و تنظيم اليهود من أجل أن يدافعو عن أنفسهم.

الفصل الرابع و الثلاثون:

ماذا حدث في أمريكا:

معظم الأمريكيين لم يرغبو أن يتورطو بحرب أخرى و لكن الايلوميناتي كان لهم رأي أخر.

لقد كان الرئيس ال32 للولايات المتحدة اليهودي فرانكلين ديلانو روزفلت المنحدر من عائلة ديلانو اليهودية المشهورة من السنحاريم الألمان بدرجة المعلم العظيم في الماسونيون الأحرار و عضوا ب CFR و لجنة ال 300

أحد حلفائه الرئيسيين كان برنار باروخ و كان مقربا من الكولونيل هاوس.

كما نستطيع أن نرى كان للايلوميناتي رجلهم بمكانه مسبقا و هذا الرجل رد لهم الجميل بتمرير قانون غير دستوري و ذلك قبل نهاية نيسان عام 1933 و الذي ينص على أن كل الذهب الخاص يجب أن يسلم إلى البنك المركزي و إن من يخالف ذلك يعاقب ب 10000 دولار غرامة أو 10 سنوات سجن أو كلاهما.

بعدها تم تقييم الذهب بسعر 20.67 دولار للأونصة و بعد أن تم جمع معظم الذهب ارتفع سعره إلى 35 دولار للأونصة طبعا من قام بالمؤامرة خبئو ذهبهم بالبنوك الأجنبية و لاحقا باعو بسعر مرتفع.

بإعطاء اليابانيين في 26 تشرين الثاني عام 1941 إنذارا بسحب قواتهم من الصين الهندية و مانشوريا قام الرئيس روزفلت باستفزازهم للحرب.

هذه حقيقة تاريخية و لكنها سر محفوظ جيدا.

لقد تم إخفاء إنذار روزفلت بتعمد عن الكونجرس حتى بعد حدوث الهجوم على بيرل هاربر.

لم يكن لليابانيين خيار غير الحرب و هذا يتفق عليه الجميع.

اليابانيون أنفسهم بذلو كل ما أستطاعو ليتجنبو الحرب مع الولايات المتحدة.

لقد قام رئيس الوزراء الياباني الأمير كينوي بالطلب مرارا أن يأتي إلى واشنطن أو هونولولو ليقابل روزفلت ليحاولو إيجاد حلول بديلة.

و لاحقا جهز نفسه ليحقق طلبات الولايات المتحدة ليتجنب فقط الذهاب إلى الحرب و لكن رفض روزفلت مقابلته مرات عديدة لأن الحرب مع اليابان كان مخططا لها منذ زمن طويل كما في حال الحرب مع ألمانيا.

و بنفس الوقت قام روزفلت بالقول للشعب الأمريكي:

بينما أنا أخاطبكم أيها الأمهات و الأباء سأعطيكم ضمانا أخر لقد قلتها سابقا و سأقولها مجددا و مجددا و مجددا إن أبنائكم لن يتم إرسالهم إلى أي حروب بأراض أجنبية.

هنا يقف المرء عاجزا أمام الخداع الوقح للشعوب.

لقد علمت القوات الأمريكية من عدة مصادر أن اليابانيون سيهاجمون بيرل هاربر أولا.

كتب سفير الولايات المتحدة في طوكيو جوزف غرو في رسالة إلى روزفلت في 27 كانون الثاني عام 1941 أنه في حالة الحرب بين اليابان و الولايات المتحدة فإن بيرل هاربر ستكون الهدف الأول.

في شهر أب من نفس العام قام عضو الكونجرس دايز بإعطاء روزفلت نفس المعلومات بالإضافة إلى الخطة الاستراتيجية للهجوم مع خريطة و لكن تم إجباره على السكوت.

و أكثر من ذلك في عام 1941 نجحت الاستخبارات الأمريكية بحل الشيفرات اليابانية بالاتصالات الدبلوماسية و العسكرية لذلك فقد كان روزفلت و مستشاريه يعلمون بالهجوم و تاريخه و في أي ساعة.

أحد الناجين الاثنين الذين كانو متمركزان في بيرل هاربر في ذلك الوقت أخبرني أنه قبل أسبوع من الهجوم تم سحبهما و أخبروهم أنه يجب عليهم العودة للعمل مع نيكولا تيسلا في اختبارات تجلابة فيلادلفيا , لقد قيل لهم أنه تم أخذهم بسبب الهجوم الوشيك لقد كانو ذوي قيمة كبيرة و لا يجب أن يموتو هناك.

و بعد حصول الهجوم كان هذا بالضبط ما أراده روزفلت و الأن يستطيع أن يصف الياباني بالحقير الغادر و يجب على الولايات المتحدة الانتقام.

الفصل الخامس و الثلاثون:

ألمانيا تريد الاستسلام:

يجب علينا شكر الكولونيل كورتيس دال لأنه بسببه أصبحت قصة القائد جورج إيرل معروفة.

كان إيرل حاكما سابقا لبنسلفانيا و سفير الولايات المتحدة إلى النمسا بين عامي 1935 و 1939 و بلغاريا بين عامي 1940 و 1942 .

لاحقا أصبح الملحق العسكري الخاص للرئيس روزفلت في اسطنبول عندما أتى لمقابلته رئيس الاستخبارات السرية الألمانية الأدميرال ويلهيلم كاناريس.

لقد قال كاناريس أن الاستسلام غير المشروط الذي تطلبه أمريكا و بريطانيا غير مقبول للجنرالات الألمان.

و لكن في حال ضمن الرئيس الأمريكي أنه سيوافق على ترتيب استسلام مشرف للجيش الألماني فإن هذا ممكن.

و عندها فإن الجيش الألماني سيتمركز على الجبهة الشرقية ليقاتلو هناك الجيش الأحمر الذي يقترب.

و بعد هذا الاجتماع قام إيرل بإجراء اجتماع أخر مطول مع السفير الألماني فريتز فون بابن الذي قدم نفس العرض.

في البداية لم يكن إيرل واثقا مما سمع و بعدها أدرك أن أولئك الرجال جديون لذلك أرسل رسالة إلى روزفلت و لم يحدث شيء ثم أرسل رسالة أخرى مجددا لم يحدث شيء.

عندما عاد كاناريس بعد عدة أيام ليسمع رد روزفلت لم يستطع إيرل إعطاءه ردا.

بعدها قام إيرل بإرسال رسالة مستعجلة إلى واشنطن و مجددا لا يوجد جواب.

لم يكن إيرل أو كاناريس يعلمان أن استسلام ألمانيا لم يكن مرغوبا به.

قام روزفلت بإرسال رسالة شخصية في 24 أذار عام 1945 إلى الكولونيل إيرل يمنعه فيها من التحدث بأي شيء عن هذا الحدث.

بعد أن سحبت القوات الألمانية من روما تم الاحتفاظ بالجيش الألماني الذي يقوده الجنرال مارك كلارك بلا قتال بالرغم من أنه كان يستطيع بسهولة دخول يوغسلافيا و فيينا و بودابست و براغ .

و بدل ذلك أرسل بعض جنوده إلى النورماندي في المعركة التي كلفت حوالي 100 ألف جندي أرواحهم و كان لها أثر جذري على الشكل المستقبلي لأوروبا الشرقية؟

يتبع ….

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: