– الجمعيات السرية و تأثيرها في القرن العشرين: 31 + 32


اعداد و ترجمة و تلخيص: م.هزار ابراهيم
حصري للموقع

 

– الفصل الواحد و الثلاثون:

أدولف هتلر يوفر الحل:

كتب الدكتور أنتوني سوتون في كتابه وول ستريت و صعود هتلر :

نستطيع أن ندعو المبالغ المدفوعة قبل عام 1940 من أمريكا الرأسمالية الى ألمانيا من أجل التحضير للحرب بأنها خرافية و لا يوجد شك أنها كانت للاستعداد العسكري في ألمانيا.

يوجد أدلة كثيرة تقول أن القطاعات المؤثرة في الأعمال الأمريكية كانت تعلم طبيعة النازي و دعمتها بفعالية عندما كان ذلك ممكنا من أجل مصلحتها مع معرفتهم أنه ستحدث الحرب بالنهاية و ستتورط فيها الولايات المتحدة و أوروبا.

ان الأدلة المفحوصة بعناية عن أن دوائر البنوك الأمريكية و الصناعيين كانو الأداة الرئيسية بصعود الرايخ الثالث لهتلر أصبحت منشورة للعامة.

يمكن أن نجدها في بروتوكولات و جلسات الاستماع للحكومة في مجلس النواب الأمريكي و تم نشرها من قبل العديد من السيناتورات و اللجان النيابية بين عامي 1928 و 1946 و من أهمها:

لجنة هاوس الفرعية التي حققت بالدعاية الألمانية عام 1934 و تقرير أخر عن الحرب عام 1946.

ان جيمس مارتن رئيس دائرة اقتصاد الحرب بحث في بنية الصناعة النازية و يكتب في كتابه (كل الرجال الشرفاء):

ان الصلة الرئيسية بين هتلر و بارونات وول ستريت كان هولمار شاشت رئيس بنك الرايخ الذي كانت عائلته لسنوات طويلة مصطفة بتقارب مع النخبة المالية العالمية و كان شاشت العقل الرئيسي الذي خطط لاعادة بناء ألمانيا.

حتى العام 1936 تدخلت أكثر من 100 شركة أمريكية في بناء ألة الحرب الألمانية و منها شركة جنرال موتورز و فورد و انترناشيونال هارفستر و دوبونت.

لم تكن دوافع هذه الشركات الاستثمار قصير الأمد فحسب لأن العقود بين هذه الشركات و الحكومة الألمانية نصت على أن لا تغادر أية أموال ألمانيا.

ان المرابح ستأتي فقط بعد 5 سنوات عندما هاجم اليابانيون ميناء بيرل هاربر في المحيط الهاديء و هكذا تم سحب الولايات المتحدة الى الحرب العالمية الثانية و كما نرى في هذا الوقت كان كل شيء مخطط مسبقا بالتفصيل.

و هنا يلخص ديس غريفن هذه الأحداث الأخيرة:

ان رجال البنوك الدوليين و عملائهم خلقو الشروط التي أنتجت الحرب العالمية الأولى

لقد مولو الثورة الروسية و سيطرو على اقتصاد هذه الأمة الكبيرة و تلاعبو بالأحداث في أوروبا بعد الحرب من أجل خلق ظروف تجعلهم يعيشون بالجنة من الناحية الاقتصادية (بكلمات ادوارد ستانتون) لقد استخدمو القروض الأمريكية و التي تقاضو عليها عمولات كبيرة لاعادة تزويد الصناعة الألمانية بأحدث الامكانات التكنولوجية المتقدمة و من أجل جعل نظامها الاقتصادي ثاني أفضل نظام بالعالم بفارق كبير عن البقية و أثناء هذه العملية قام هؤلاء عديمو الضمير باستغلال و اغضاب الألمان الى درجة أنهم اكسبوهم حقدا لا يموت و ببناء الصناعة الألمانية بنفس الوقت وضعو رجلا قويا يستطيع قيادة العامة خلف قضيته بوعده لهم بالحرية و التخلص من التمويل الدولي.

كانت ألمانيا في بداية الثلاثينات قنبلة موقوتة صنعها رجال البنوك الدوليين بانتظار رجل فريد من نمط هتلر ليظهر على الساحة و يحكم سيطرته.

– الفصل الثاني و الثلاثون:

أدولف شيكيلغروبر (هتلر) و تنظيم الثول غيزليزشافت:

لالقاء الضوء على الرايخ الثالث الغامض و حكم أدولف هتلر يجب علي الذهاب الى مدى أبعد.

ان الألمان في كل دول العالم و حتى اللاجئون السياسيون منهم مرتبطون بالرايخ الثالث و لكن القليل فقط يعرفون الدافع الحقيقي في ذلك الوقت.

نسمع أحيانا عن نظرية العرق الأري و محرقة اليهود و لكن لا أحد يعلم عن أصل هذا الكلام.

في كتبهم المدرسية يتعلم الأطفال الألمان أن هتلر الشرير مدعوما بالدعاية الضخمة و بالسيطرة على الناس بالتنويم المغناطيسي كان المتهم الوحيد بهذه الأحداث.

و لم يتم إخبارهم من أين أخذ ايديولوجيته و من الذي وضعه في منصبه و أكثر من ذلك من موله.

بالحقيقة إن 95% من الدعم المادي أتى من مصادر يهودية,

رائع أليس كذلك؟

 لقد قام الحلفاء بإخفاء و إزالة و حظر كل الكتب التي كشفت هذا و حتى اليوم لا يزال هناك ستار مظلم من الغموض يخيم على تاريخ ألمانيا الحديث.

لذلك إني أعتبر أنه من الضروري إلقاء ضوء أكبر على هذه المناطق المظلمة حتى لو كانت بعض النظريات سيتم النظر لها من قبل البعض بأنها فظيعة و على الأقل ستجد هنا المادة الصحيحة لمناقشتها لاحقا.

بين عامي 1880 و 1890 العديد من الشخصيات و بينها بعض العقول البريطانية اللامعة أوجدو و أسسو نظام الفجر الذهبي و أتى أعضائه من المحفل الأم العظيم للماسونيون الأحرار و تنظيم الروزيكروكانس

و من بينهم:

برام ستوكر كاتب قصة دراكولا و غوستاف ميرينك مؤلف قصة الغول ذو الوجه الأخضر و أليستر كراولي الساحر المشهور و الذي يمارس السحر الأسود كما تواصلو مع جماعة القبعات الصفر البوذية في التيبت في العشرينيات.

عام 1918 تم تشكيل دائرة أضيق من نظام الفجر الذهبي دعيت باسم جمعية الثول غيزيلشافت

 و رجال هذه الجمعية حاولو ربط السياسة بالعلم و السحر و الفلك و التنجيم و علوم المعابد الشرقية مثل اليوغا و التانترا و التأمل

و أمنو بظهور عيسى المسيح كمخلص و الذي سيجلب المجد لألمانيا أي العرق الأري الجديد و كان من شخصيات هذه الجمعية أدولف هتلر.

و عندما أصبح هتلر متطرفا أكثر و حاز على رئاسة حزب العمال الاشتراكي الألماني انفصل عن هذه الجمعية بعد أن ساعدته بالوصول الى منصبه و أثناء الحرب اتصل بهم مجددا بسبب قوتهم العلمية التكنولوجية و صلاتهم القوية.

يتبع ….

2 تعليقان

  1. very good info…..thank you very much

    1. u r welcome dear🙂

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: