• العلاقة بين الكابالا والماسونية والنظام العالمي الجديد والاحداث الحالية والى اين نسير

بـقـلـم : عمرو باش أغا 
نحن الآن في لحظة تاريخية فعلا ولها بعد ديني مهم جدا ونحن الآن في موقف مشرف دينيا قبل سياسياً ولكن لماذ؟ وماذا اقصد بكلامي؟
ليس هناك شك ان من يكون مع الحق يكون الله معه ولكن انا اقصد ابعد من ذلك المعنى البسيط ولنفهم ما نحن فيه الآن وما أقصده بكلامي يجب أن نفهم ماهي الصهيونية وماهي الماسونية وماهو النظام العالمي الجديد , كثيرا من الناس يحسب أن الصهيونية هي الفكر السياسي لليهودية والصهيونيين يهوداً وهذا خطأ شائع وهذا ما صدروه لنا وهذا ما يردونه لخداعنا بل ولخداع اليهود العوام ايضا وما اقصده بالصهيونيين كبار المخططين مثل هرتزل ومن خَلَفهم حتى الآن ومن يحكم امريكا ولكن لا اقصد مفكر يهودي صهيوني مثلا , الصهيونية تدعي اليهودية ولم يكن صدفة هذا الادعاء ولكن سنفهم لماذا بعد قليل ولا تريد وطن قومي لليهود ولكن تدعي ذلك
ما اكتبه بناء على شهادات لماسون وعبدة شيطان من وثائقيات او كتب وكذلك من استنتاجات لمحلليين
اذا ما هي الصهيونية وماهي الماسونية ؟

اولا- الماسونية ليست اداة بيد الصهيونية كما يحسب البعض بل هي اكثر من ذلك الا في البلاد المعادية للصهيونية فتكون حصان طروادة واداة ولكن عندما تأخذ الماسونية حريتها في بلد فالامر مختلف فالماسونية هي رديف للصهيونية او وكر الصهيونية فهي مكان لعمل سياسي سري ومكان عبادة ايضا , وماهي ديانة الصهيونية في المحافل الماسونية ؟ هي الكابالا ,والفهم السطحي للكابالا يعتبرها الصوفية اليهودية وهذا ايضا خطأ شائع وهي في ذات بعد صوفي نعم ولكن ليس يهودي بل هي في حقيقة الامر عبادة الشيطان عن طريق السحر الاسود ويسمونه (اله النور) وهذا ما يقوم به الصهاينة في المحافل ولكن في الدرجات العليا للماسونية وباقي الدرجات لها غير مهمة وهي مهمتان مهمة سياسية بمعنى (الخيانة) ومهمة محاربة الاديان ولكن لا يكون الاعضاء عبدة شيطان بل ملحدين وهذا ايضا في درجات معينة وهي الوسطى وفي الدرجات السفلى يبقى العضو على دينه ولكن علماني متطرف يكره الدين وله فقط مهمة تمويل المحفل وبالتالي تمويل اسرائيل تحت اسم الاعمال الخيرية وقد يحسب هذا العضو الصغير يقدم اعمال خيرية وقد يعرف ماذا يفعل فهو في عمل سياسي ايضا لخيانة وطنه ولكن دون ان يترك دينه ولكن مع رابط هش بدينه طبعا هذا في الدرجات السفلى

اذا الصهيونية ديناتها الحقيقية عبادة الشيطان وهو الكابالا وتمارسه في المحافل ولكن ليس بالضرورة في محافل الماسونية وهذا توضيح مهم وهو كل ماسوني كابالي ولكن ليس كل كابالي ماسوني والفرق بينهما ان الماسونية له واجب سياسي بمعنى الماسونية هي الفكر السياسي للكابالا وارادت الصهيونية من المحافل الماسونية وكر تمارس فيه التخطيط والتآمر وعبادة ابليس بالسحر الاسود وسأوثق ذلك بفيديو سري من محفل ماسوني من تركيا وللسذج عمل خيري وللانتهازيين والوصوليين اداة للشهرة او الدعم المادي وبنفس الوقت تستفيد منهم خيانات وتمويل وهذا يشرح صمود الماسونية كل هذه القرون فهي موغلة بالقدم ولا يعرف الى الآن متى بدأت لأنه وراءها ليس طاقة بشرية
وبشكل اوضح الصهاينة الكبار ينفذون اجندة ليست من بنات افكارهم كما يعتقد نهائيا هم ينفذون ما يؤمرون وبالمقابل يحكمون العالم وهذا ما يحدث هم ينفذون اجندة الشيطان وحقيقة هنا يجب ان اوضح ما يقام في المحافل العادية واجب ديني وممكن ان يفشل التوصل مع العالم الآخر مع الجن ولكن هذا في المحافل التابعة للماسونية الرمزية او الماسونية والتي القسم الاعلى الملكية واعتقد ان الماسونية الكونية وهي اعلى قسم هي لها محفل واحد وعدد معين من الاعضاء هم العقل المدبر وهم على ما اعتقد يتواصلون مع الشيطان او قد يكون هناك من ينوب عن الشيطان ولكن مما لا شك فيه هم يعطون الاوامر وليسوا هم صانعيها تقول : كيف ما يحدث في التاريخ المعاصر ليست صنع بشر نعم قد يكونوا يعبدون الشيطان ولكن ليس بالضرورة ما تقوله انت؟ اجيب أنه دائما التواصل مع العالم الآخر ليس نوع من قناعة بقدر مصلحة مشتركة ودائما العالم الآخر يطلب من البشر شيء عندما يتواصلون معه فهو دائما العلاقة صفقة وليس بالضرورة الماسونية بل لو اي شخص عادي تعلم السحر الاسود او الكابالا وتواصل مع الجن في بيته لطلب الجن مقابل من هذا الشخص ليقوم هذا الجن بما يريده الشخص فدائما وابدا كانت هكذا العلاقة

والصهيونية هي الفكر السياسي للكابالا والمحافل الماسونية هي امكان العبادة واوكار التآمر لهؤلاء من يحملون الفكر السياسي بينما ممكن ممارسة عبادة الشيطان في البيت ولكن الفرق ان من يمارسها في اللبيت او في ما يسمى كنيس شيطاني مثل اتباع انطوان ليفي وبين الصهيونية والماسون هو الاول في عبادة وعقيدة يتمنا ان يمتلك قوة منها فمثلا كان مطرب فيريد ان يتملك صوت افضل او تكون مبيعات ألبومه أفضل بينما الماسوني في مهمة سياسية وطبعا يأخذ ميزات في مقابلها من مال وغيره
اذاً ماهي اهدافهم ؟ اهدافهم انشاء دولة اسرائيل والتي ستحكم العالم قريبا جدا وهذا هو ما يراد من النظام العالمي الجديد ومن العولمة (طبعا هذا النظام في تفاصيله مليء بالخداع والاستعباد لكن لست بصدد الكلام في هذا) ولماذا اسرائيل ؟ وهل تم اختيار فلسطين صدفة كمكان لهذه الدولة الطاغية؟ ابدا لم يكن صدفة لأنها دولة (المسيح الدجال) وبالنسبة لليهود حصرا دولة (مسيا= المسيح)لأنهم انكروا المسيح الحقيقي
وفي الكابالا بعد صوفي فهم يؤمنون بأنه يمكن للشيطان أن يتجسد في شخص وهذا هو الدجال او المسيح المنتظر كما يسمونه لذلك عندما يعبدون الدجال يعبدون الشيطان بنفس الوقت وهذا انا ما ارجحه لما ذهب إليه بعض الباحثين ولكن هناك رأي آخر لبعض الباحثين وهو ان الدجال كشخص يعبدونه الآن وهو العقل المدبر لأنه في احاديث للرسول (ص) تفيد بأن المسيح الدجال يعيش منذ ذلك الزمن  الا اني اجنح الى الرأي الاول ولكن من الذين يجنحون للرأي الثاني شخص اكثر مباحث هو عالم دين اصله من بلاد السند وولد في جزيرة كاريبي واسمه عمران حسين وهو برأيه تفسير حديث الرسول (ص) ان الدجال سيكون اول ايامه يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر ايامه كأيامنا هذه والشيخ يرى انه عندما يكون يومه كأيامنا هذه يصبح في (بعدنا الزمني) اما ما قبل فهو في بعد آخر وكان يدبر كل شيء وان اول يوم والذي هو كسنة كان في بريطانيا او تمثل كعقل مدبر هناك عندما كانت دولة عظمى وهي ظلت كذلك لفترة طويلة جدا وكان الجنيه الاسترليني هو العملة العالمية ومن خلال بريطانيا تم توطين اليهود في فلسطين فهو العقل الدبر لكل هذا ولكن بعد حدث مهم وهو الحرب العالمية الثانية انتقل الدور القيادي للعالم لامريكا والعملة العالمية الدولار وهذا هو يوم كشهر والآن اقترب انهيار الدولار وامريكا ايضا وستنتقل القوة الى اسرائيل لتحكم العالم واول من ستشن عليهم بحدث عظيم كحرب عالمية تكون الثالثة هم العرب وتصبح العملة ليست ورقية فستنهار كل العملات الورقية مع الدولار وتصبح العملة الكترونية هكذا يرى الشيخ
ولكن الحديث له بقية  وهو ان الرسول (ص) سألوه عن الصلاة فقال : قدروها تقدير بما معناه اي انه سيحدث في النظام الفلكي عندما يخرج الدجال ولم يقل لهم الرسول هو في بعد زمني آخر حتى الدكتور البوطي لمح لذلك وقال ان اسرائيل تنتظر كل يوم الدجال وقال ان من يحرك الفتن الطائفية هم طلائع الدجال لكن الخلاف بين الباحثين والعلماء هو هل الدجال العقل المدبر ام انهم فقط ينتظرونه ويعبدون الشيطان والا الكل متفق بعلاقتهم بالدجال ولكن الخلاف في كيفية العلاقة ورغم ان كمالة الحديث غير متوافق مع كلام الشيخ عمران حسين الا انه مما لا شك فيه ان امريكا متجهة الى الانهيار وانه فعلا هذه الاحداث ليست صدفة وسندخل في حرب عالمية ( سوريا وايران وكل حركات المقاومة )  ضد اسرائيل وهم تحدثوا عن الحرب العالمية الثالثة انها بين المسلمين واسرائيل منذ زمن وهم يعتبرونها نبوءة وراجع كتاب (احجار على رقعة الشطرنج) وراجع كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون) ستجد مثلا في البروتوكولات الاخيرة الكلام عن شخص منتظر سيحكم العالم من اسرائل من نسل داوود والدجال في احاديث الرسول (ص) يهودي الاصل والباحث الروسي الذي نشر البروتوكولات اول مرة في العالم نشرها اكثر من مرة وفي كل مرة يغير الاسم وآخر اسم كان ( الدجال على الابواب) واظن هذه الحرب من تداعيتها انهيار الدولار وامريكا وانتقال القيادة لاسرائيل وهذا ما يفسر ما حاولوا تصديره عن طرق الكتب ووسائل الاعلام عن قضية 2012 ستكون على ما اظن لا يقينا نهاية امريكا وحرب كبيرة اما من الرابح الله اعلم واتمنا أن نربح الحرب بإذن الله والآن اسرائيل تهدد ايران وقد تصل للضربة العسكرية والصحافة الاوربية ودول العالم تخشى ان يحصل هذا الامر وهنا يجب ان اشرح شيئا في غاية الاهمية:
وهو أن القصة بدأت بعام 1990 عندما  اعلن بوش الاب عن النظام العالمي الجديد وهي خطة بأرقام محسوبة ونظام كابالي ماسوني لمدة 33 سنة تقسم كل 11 سنة عمل مفصلي فالماسون كل اعمالهم تقسم لثلاث اقسام وعند 2023 سيكون اكثر شراسة بعدها يكون عالم الحاد في اغلبه الا قلة مع نشر الطائفية والحروب التي هي دينية منذ 2001 ستكره الناس الاديان وبعد عالم الالحاد يخرج المسيح الدجال وهم يقدسون العدد 666 في سفر الرؤيا الخاص بالمسيح الدجال والنجمة السداسية تعني 666 فهي لها 6 رؤوس و6 مثلثات و6 اضلع من الداخل فلم يكن صدفة الشعار والمسيح الدجال يكون على اساس انه نبي يهدي الملحدين والفاجرين وما كان في 2001 هو ايضا طقس شيطاني كابالي ماسوني بامتياز من خلال هدم برجي التجارة التي ترمز الى عامودي هيكل سليمان ومبنى البينتاجون الذي يرمز للنجمة الخماسية المقلوبة وحولها دائرة والتي تعني الشيطان وهو بمثابة كبش للاله في تدمير الرموز يضاف أنه اختيار العدد 11-9 لأنه في الكابالا يعني تخطي الله والعياذ بالله حسب ما يسمى شجرة الكابالا هكذا تسمى عندهم وكان بوش يومها يزور اطفال في مدرسة وقرأ لهم قصة ممنوعة في الاسواق صورة القصة تشبه صنم للشيطان يسمى (بافوميت ضع الاسم على غوغل صور و انظر بنفسك ) وكان يمسك الكتاب بالمقلوب واعتُبر حيناها غبي ولكن كان متقصد لأن السحر ياتي بالقراءة المقلوبة
لماذا العدد 11 و33 اقول لأن في الشمس نقاط تخفت وتضيء في دورة متكاملة كل 11 سنة فأصبحت ترمز الى التنوير والشمس مقدسهم ياخذون منها الرموز فهي الرمز السري لاله النور الشيطان وبما انهم يقسمون خططهم لثلاث اقسام فتضرب 11 ب 3 فتصبح 33 والدرجات في الماسونية ال33 تقسم في 3 مراحل اساسية ايضا هذا كله احد انظمة الكابالا التي هي المشترك في المنظمات السرية فهي عبادة الشيطان بطقوس شيطانية رقمية سحرية سوداءما كتبته ليس مؤكد مئة بالمئة ولكن تحليل مع معلومات وربط فهو ظني ولكن قوي وليس حتمي

والآن هم يجهزون لعام 2012 بطقس كابالي في مصر عند الهرم الكبير بعد ان فتحو عشر بوابات من عام 1992 في الهرم الآن يفتحوا البوابة 11 والتي يكون تخطي للاله (الله)ايضا في شجرة الكابالا ويكون بمعنى تدنيس فظيع
• واذكر انه في عام 1999 تم تحت اشراف وزير الثقافة فاروق حسني محارب الحجاب وبحضور مبارك حفل بالاهرمات كان احتفال ماسوني رغم انكار الحكومة وشربوا الخمر وكان في اواخر رمضان

والاغبياء اهل الثورات كلها لا يعلمون انهم ادوات في لعبة حقيرة شيخنا البوطي قال لهم الله يقول (ولا تقف ما ليس لك به علم) بما يتعلق من دعوات النت التي لا تكشف عن نفسها قالوا عنه بوق نظام سبحان الله يرد على من يستدل من القرأن ويتكلم كلام منطقي هكذا
وتفسير آية في القرآن من سورة المائدة مهم جدا وهي بسم الله الرحمن الرحيم (ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
يقول الشيخ عمران ان من يفسر هذه الآية بأنها تقصد المسيحيين بالعموم واليهود كذلك فهو ساذج (الوهابية منهم) لأن الآية مخصصة وهناك آيات كثيرة تحث على حسن المعاملة بل والمدح واشهرها ( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ ) اذا هل هناك تناقض ؟ لا الآية الاولى خصصت فهي في حالة وهي منطبقة علة التحالف الصهيوني بين المسيحية واليهود (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) وهذا هو دليل التخصيص لم يشهد العالم تحالف مسيحي يهودي مثل الآن طبعا لا يقصد الله يهودي يصادق جاره المسيحي هذه ايضا سذاجة هناك تحالف اسلامي يهودي ايضا مسلمين متصهينين يقصد بالآية تحالف جماعتين وتحالف عدائي سياسي وسر هذا التحالف هو انهم تركوا دينهم وعبدوا الشيطان ولذلك من وضع يده في امريكا ليس اسرائيل فهو منهم (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)

المقال يعبر عن رأي الكاتب …

Advertisements

One response

  1. غير معروف | رد

    شيء مرعب فعلا اللهم ارحمنا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: