– سلسلة آل روتشيلد الجزء الثامن

إعداد mattar yamour
خاص لـمدونة
Against The New World Order ضد النظام العالمي الجديد

– أعطى روتشیلد أوامره للبلشفیین بتنفیذ الثورة الشیوعیة التي كان قد خطط لھا مسبقاً.

وذلك انتقاماً من القیصر الكسندر الاول الذي أوقف مخططاتھم في روسیا سنة 1815

وانتقاماً من القیصر الكسندر الثاني الذي دعم لنكولن بحربه.

– وعلى ھامش الحديث نذكر بأنه في نھاية ثورة 1905 ، شرع القیصر نیقولا الثاني بإجراء

إصلاح جذري، وصمم على تحويل الملكیة الروسیة المطلقة إلي حكم ملكي دستوري

علي الطريقة الانكلیزية .. وبدأ مجلس الدوما بالعمل، وكان رئیس الوزراء بیتر أو كاديفیتش

ستولین أحد المصلحین الكبار، وقد أصدر “قوانین ستولین “، التي منحت الحقوق المدنیة

للفلاحین، الذين كانوا يشكلون نسبة 85 % من مجموع الشعب الروسي .. وقد أدت

إصلاحاته الزراعیة إلى تأمین المعونات المالیة الكافیة للفلاحین، بحیث أصبح بمستطاع

الفلاح شراء أرضه بنفسه .. وكان اعتقاده يتجه إلى أن الوسیلة الوحیدة لمحاربة دعاة

الطريقة الشیوعیة في الحیاة، ھي تشجیع فكرة الاستھلاك الفردي.

– يقول وولف في كتابة “ثلاثة صنعوا ثورة”: (بین 1907 و 1914 ، وبناء على قوانین ستولین

،أصبح 2.000.000 من الفلاحین مالكین لأراضیھم في القرى .. وقد استمرت حركة الإصلاح

1914 .. وفي أول كانون الثاني 1916 بلغ عدد – تلك حتى في سني الحرب 1917

المنتفعین 6.200.000 فلاح .. ورأي لینین أّنه لو تأخرت الثورة عقدين من الزمان، فستحول

الإصلاحات الزراعیة وجه الريف الروسي، بحیث لا يعود قوة ثورية يعتمد علیھا .. وقد كان

لینین علي حق .. فعندما دعا في العام 1917 الفلاحین “للاستیلاء علي أراضیھم” كانوا

ھم قد ملكوا أكثر من ثلاثة أرباعھا في ذلك الوقت).

– كان من المھم بالنسبة لھم قتل كل أفراد عائلة القیصر، بما فیھم النساء والأطفال، وبذلك

بكونوا قد وفوا بوعد ناثان روتشیلد الذي قطعه في 1815 ، وأيضاً لیروا العالم ما ھو مصیر

من يعارض روتشیلد.

في ھذا العام أيضاً حذّر عضو الكونغرس “كالاواي” بأن أغلب وسائل الاعلام مملوكة من

قبل مورغان.. والذي ھو أحد رجال روتشیلد!!

– 1919 حاول الیھوديان “كارل لیبكنیشت”، و”روزا لوكسمبورغ” القیام القیام بثورة –

شیوعیة، ولكن ھذه المرة في برلین-ألمانیا ولكنھا قتلا..

وقعت معاھدة فرساي للسلام بعد انتھاء الحرب، وتوجب على أساسھا أن تدفع ألمانیا

للمنتصرين بالحرب.

– عندھا طرح 117 مندوب صھیوني برئاسة “برنارد باروخ” الوعد البريطاني بفلسطین..

وعندھا فقط عرفت ألمانیا سبب انقلاب امريكا ضدھا، وتحت تأثیر من كان ذلك “روتشیلد”.

ومن الطبیعي أن يشعر الشعب الألماني عندھا بخیانة الصھیونیة.. مع العلم بأن ألمانیا

كانت أكثر دول العالم تعاطفاً مع الیھود.. وفي العام 1822 صدر مرسوم حصل الیھود بناء

علیه على كامل حقوقھم المدنیة في ألمانیا.

– وكانت ألمانیا الدولة الوحیدة بالعالم التي لم تضع قیوداً على الیھود، ولم ترفض لجوءھم

. من روسیا حین فشلت محاولتھم الشیوعیة الأولى في 1905

بعد ھذا كله حصل روتشیلد على ما يريد.. وأعتبرت فلسطین رسمیاً موطناً للیھود، ولكنھا

بقیت تحت سیطرة بريطانیا “كما كانت بريطانیا تحت سیطرة روتشیلد”، وفي ذلك الوقت

لم يكن تعداد يھود فلسطین أكثر من واحد بالمئة من السكان.

– بقي أن نذكر، بأن مؤتمر فرساي للسلام تمت استضافته من قبل رئیس المؤتمر… البارون

ادموند روتشیلد

و سنتحدث عنه في الجزء القادم …. يتبع

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: