– جهاد أيوب من بيروت يكتب لـ الرادار :معلومات خطيرة عن أسباب اغتيال معمر القذافي

الثلاثاء 25/10/2011 12:00 ص

لا أحد يزايد علينا في كرهنا، وحقدنا، ومطالبتنا بإنهاء حكم الديكتاتور معمر القذافي، فهو ليس قاتلا فقط لكل الأحرار الشرفاء في الصراع العربي الإسلامي الإنساني الفلسطيني الإسرائيلي، وهو ليس فقط جاهلا وحاكما مجرما، وهو ليس فقط من جعل أغلب الشعب الليبي متخلفا عن المجتمعات وعن المعرفة، و لا يؤمن بحرية الرأي وحرية الحوار والعلم، وهو ليس فقط من سرق أموال الشعب الليبي لأجيال، وهو ليس فقط أول من اعترف بوجود إسرائيل وبتقسيم فلسطين، وهو ليس فقط من خطف الإمام موسى الصدر ورفيقيه خدمة للمشروع الصهيوني، وهو ليس فقط ممول كل حركة تخرب بلادها وتقتل العباد، وهو ليس فقط من زرع في عالم جمال عبد الناصر ذاك القومي الشريف كي يفسد الأرض، وهو ليس فقط عميلا بريطانيا من أصول صهيونية طور نفسه حتى أصبح صديقا لإسرائيل مع أسرته، وهو ليس فقط زارع الوباء في كل العرب وصاحب الأفكار المجنونة، ومن تطاول على القرآن كتاب الله الكريم، ومن غير بعلم المنطق والأصول، وهو ليس فقط مجنونا بل يدعيه كي يمرر سمومه ضد ثوابت الرب، وهو ليس فقط من الديكتاتوريين المخلصين للغرب في زعزعة البلاد العربية، وتحديدا البلاد والجماعات التي تقف ضد إسرائيل وأميركا، وهو ليس مجرما بل قاتلا فاسدا سارقا جاهلا عميلا للغرب…هذا هو القذافي، ولكن الطريقة التي اغتيل بها منذ أيام مخجلة، وتدل على أن لا ثورة في ليبيا بل عصابات ستنفذ مطالب الغرب بدقة، نعم القذافي اغتيل!

هذه هي القصة

لقد تم إلقاء القبض على معمر القذافي من قبل قوات الناتو والأطلسي، وهو في حالة غير مستقرة، لأن مرافقه أعطاه دواء تخديري للهلوسة، وليفقد توازنه وتركيزه، نعم لم يكن في موكب سيارة، بل يسير على قدميه، ولم يكن بذالك النفق الذي روه وكتبوا عليه الشعارات بل كان يسير على طرقات سرت دون خوف لأنه مهلوس، ليس بطولة منه بل لإيمانه بأن الغرب لن يقتله وهو من خدم الصهيونية والغرب، ويمتلك ملايين الأسرار، وفجأة الأقمار الاصطناعية حددت مكانه، وطائرة هليكوبتر نزلت بعيدة عن وجوده، ونزل منها 6 جنود مرتزقة، القوا القبض عليه دون أن يقاوم، أو يتحرك، وقتل مرافقه قصدا ورمي به قرل ذاك النفق الكذبة، وقد تم الاتصال بالخارجية الأميركية لإعلامهم بأن القذافي وقع في الأسر، وبعد 12 ساعة جاء الرد بقتله بعيدا عن الغرب بل بيد شباب ثوار ليبيا، وقد أطلت وزيرة خارجية أميركا عبر الفضائيات متمنية قتله، وقد تحققت أمنيتها، وخرجت بمصداقية عند شعبها مقلدة بذلك السيد حسن نصر الله حينما يعد ويفي، وهي تعمدت ذلك.!!

سلم لزمر الثورة حيا فقط المخدر خف في جسمه، ضرب ونكل به، وعذب، وسلخ فرو رأسه، نعم هو كان جبانا خاطبهم بأبويه وهو الذي قال عنهم الجرذين، فجأة خرج شاب في ربيع العمر، ووضع مسدس القذافي الذهبي في رأس القذافي وأطلق عليه النار…رصاصتان تؤكدان اغتياله!!

الغاية من مقتله “اغتياله” بهذه الصورة البشعة المخالفة لتعليم الإسلام والمسيحية في أسر العدو تؤكد للغرب أن العرب من الشعوب الهمجية، ولن ينسى الغرب هذه الهمجية، وأيضا في اغتياله دون محاكمته يعني اغتيال كل الأسرار التي بحوزته، وكيف ساند فرنسا وبريطانيا وايطاليا وعلاقاته مع إسرائيل وحكامها، وأسرار تأمره على الأحزاب والحركات الشعبية النضالية العربية، ورغم انه أعطى بعض هذه الأسرار والوثائق إلى زوجته في الجزائر، وإلى شخصية إيرانية فاعلة، لكنها في غيابه لا قيمة لها.

في اغتياله إنهاء مرحلة من العمالة، وتقديم مرحلة ليبية عميلة جديدة!!

في اغتياله سرقة 176 مليارا باسمه في بنوك سويسرا ذهبت إلى الغرب!!

في اغتياله تأكيد على أن العرب لا يحاكموا زعاماتهم، ولا يسمح لهم بذلك، ومهما كان زعيمهم فاجرا فالغرب هو من سيؤدبه حتى لو كان عميلا للغرب!!

هل ستتعلم الشعوب العربية من هذا الدرس؟ بالطبع لا…وأكبر دليل ما يحدث في شارع مصر والمثقفين الثوار الكذبة الجدد فيها وفي تونس واليمن والصومال وتونس ولبنان وسورية والخليج!!

المقال الأصلي على موقع الرادار
http://alraddar.com/ar-sy/NewsView/89/4348/default.aspx#basicpoll

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: