الجمعيات السرية و تأثيرها في القرن العشرين:28 حتى 30


اعداد و ترجمة و تلخيص: م.هزار ابراهيم
حصري للموقع

الفصل الثامن و العشرون:
الأمريكيون يريدون أن يحاربو أيضا:

تم نقل المقر الرئيسي للصهاينة من برلين الى نيويورك تحت توجيهات القاضي لويس برناديس.
كان الكولونيل ادوارد هاوس و برنارد باروش من أهم عملاء عائلة روتشايلد.
ضع هذين الاسمين بحسبانك فسوف يلعبان دورا مهما.
لقد كان باروش احدى أدوات الحملة الانتخابية الناجحة للرئيس ودرو ويلسون.
كما كان الكولونيل ادوارد هاوس المستشار الأقرب للرئيس ويلسون الذي اختار مجلس الوزراء ليلائم اهتمامات عائلة روتشايلد و الذي أدار عمليا كل ادارات البلاد.
من الواضح تماما أنه تحت تأثير الكولونيل هاوس أصبح الرئيس ودرو ويلسون بشكل تام دمية بأيدي عائلة روتشايلد.
و هذا أظهره بوضوح تام عندما لم يعترض على انشاء بنك الاحتياط الفيدرالي و طلب من الكونجرس الموافقة على الحرب ضد ألمانيا.
كما حصلت موافقة الكونجرس بسبب الضغط الشعبي الكبير أيضا.
لقد تم التلاعب بالعامة بنفس طرق التكييف الاجتماعي التي طورت في دار ويلينغتون و التي تم تجريبها في انكلترا (انظر الفصل الثالث و العشرون).
كما قام الكولونيل هاوس بدعم هذه الحملة الاعلامية.
في عام 1916 استخدم نفوذه مع نفوذ حاملي الأسهم في بنك الاحتياط الفيدرالي ليقنع الرأي العام الأمريكي بمساعدة الرئيس ويلسون أنه واجب مقدس باستخدام الديمقراطية لجعل هذا العالم مكانا أمنا.
و بعد هذا بفترة قصيرة دخلت أمريكا الحرب.
لقد سوق الايلوميناتي الرئيس ودرو ويلسون للشعب الأمريكي بالقول أنه يمثل الحرية الجديدة.
لقد كانت الحرب العالمية الأولى صفقة رابحة لرجال البنوك من الايلوميناتي.
ان برنارد باروش الذي أصبح مدير الصناعات العسكرية الأمريكية رفع ثروته من مليون دولار الى أكثر من 200 مليون دولار.
العمل التالي الذي قام به الرئيس ويلسون تحت توصية الكولونيل هاوس كان اقناع الكونجرس بأهمية تشكيل عصبة الأمم التي أصبحت فيما بعد تعرف باسم الأمم المتحدة.
و تم اتخاذ خطوة مخادعة أخرى عن طريق الايلوميناتي للسيطرة على قوة العالم.
يصف ديس غريفن الحرب العالمية الأولى من وجهة نظر الايلوميناتي بالتالي:

1- السياسة الأمريكية المنعزلة و الحيادية تم شرحها بشكل بسيط من قبل جورج واشنطن في رسالة كتبها أن أمريكا أصبحت أداة عسكرية بيد رجال البنوك الدوليين.
2- ان روسيا القيصرية كانت شوكة بحلق رجال المال الاحتكاريين لعديد من السنوات و تم ازالتها بنجاح من المشهد العالمي. و هذا تم التنبأ به قبل 47 عاما من قبل ألبرت بايك في رسالته الشهيرة لمازيني ( انظر الفصل الرابع عشر).
3- لقد خلقت الحرب العالمية الأولى ديونا وطنية ضخمة في الأمم التي شاركت بها.
و هذه الديون كانت لصالح رجال البنوك الدوليين الذين كما رأينا سابقا نظمو و أدارو الحرب من البداية الى النهاية.

لقد ارتكزت معاهدة فرساي عند نهاية الحرب العالمية الأولى على خطط عائلة روتشايلد.

يصف فيليب سنودن المعاهدة بالتالي:
ان المعاهدة يجب أن ترضي قطاع الطرق و اللصوص و الامبرياليين و العسكريين كما كانت نفخة الموت لأولئك الذين توقعو انتهاء الحرب و احلال السلام.
لم تكن معاهدة سلام و لكن اعلانا لحرب أخرى.
لقد كانت خداع الديمقراطية و الوقوع في الحرب.
ان المعاهدة تكشف الأهداف الحقيقية للحلفاء.

يقول لويد جورج:
لقد قمنا بكتابة وثيقة تضمن حربا أخرى خلال 20 عاما.
عندما تضع شروطا على شعب ( الألمان ) و تعرف أنهم من المستحيل أن يحافظو عليها فانك تجبرهم اما على كسر الاتفاقية أو الحرب.

الفصل التاسع و العشرون:
وزارة روكفيلر للشؤون الخارجية:

لقد حقق الايلوميناتي الحرب العالمية الأولى بحيث يستطيعون بعدها اقامة حكومة العالم و ان نجحو فلا داعي لاقامة أي حروب أخرى بعدها.
بعد هدنة عام 1918 حضر الرئيس ودرو ويلسون و مستشاره الى أوروبا على أمل خلق حكومة العالم هناك على شكل عصبة الأمم.
و لكن النقاط ال 14 التي طرحها ويلسون لم يكن لها تأثير و بذلك فشلت خطته.
و هذا هو سبب مقابلة الكولونيل هاوس التنظيم البريطاني السري (الطاولة المستديرة) عام 1919 .
لقد كان من الواضح أنه لتحقيق أهدافهم يجب عليهم أن يوسعو نفوذهم و نظامهم بقوة.
و بعد تأسيس لجنة الشؤون الخارجية في بريطانيا (RIIA ) جاء القرار
باحداث منظمة كواجهة في الولايات المتحدة.
لذلك دعى الكولونيل هاوس كممثل عن الطاولة المستديرة أفضل العقول اللامعة من ادارة ويلسون لتشكيل مجموعة تتعاطى الشؤون الدولية.
عادت هذه المجموعة من باريس الى نيويورك و في عام 1921 تم تسميتها باسم مجلس الشؤون الخارجية CFR
كان في هذا المجلس أعضاء أمريكيون و لكن تنظيم الطاولة المستديرة كان نواة هذا التنظيم.
و حاليا هو أكبر منظمة لها نفوذ في الولايات المتحدة.
ان الدائرة الداخلية لمجلس الشؤون الخارجية هي تنظيم الجمجمة و العظام.

الفصل الثلاثون:
تحضير الحرب العالمية الثانية:

في السادس من شباط عام 1929 قام مونتاغو نورمان رئيس بنك انكلترا بالمجيء الى واشنطن لاجراء مباحثات مع وزير الثروات الأمريكي أندرو ميلون.
و مباشرة بعدها قام بنك الاحتياط الفيدرالي برفع معدلات الفائدة.

في التاسع من أذار عام 1929 كتب بول وربرغ في كتابه (التاريخ المالي):
اذا سمحنا لجنون المضاربات أن يذهب بعيدا فعندها ان الانهيار الاقتصادي مضمون.

ان أولئك الذين فهمو ما قصده وربرغ قامو ببيع أسهمهم في البورصة و استثمرو بالذهب و الفضة.

يضيف لنا ديس غريفن في كتابه الانحدار الى العبودية:
في الأزمة المالية عام 1929 كان ذلك الوقت المناسب لرجال البنوك الدوليين ليكبسو الزر الذي أطلق الألية التي قادت الى الحرب الى الحرب العالمية الثانية.
و بعد أن قامو ببيع الأسهم في قمة ازدهار سوق الأسهم الزائف فانهم سحبو البساط من تحت النظام النظام المالي الأمريكي ووضعو الولايات المتحدة بما أصبح يعرف لاحقا بالركود الاقتصادي العظيم.
في الأعوام التي تلت تباطئت الاقتصادات العالمية الى درجة الجمود الافتراضي.

لقد استخدم الايلوميناتي بذكاء هذا الركود الاقتصادي و حالة اليأس العام لشراء العقارات و الأراضي و الشركات بأسعار زهيدة.
كما زودهم بفرصة ممتازة ليعمقو نفوذهم على حكومة الولايات المتحدة.
كما بدأ مجلس الشؤون الخارجية بضم رجال الجكومة و الصناعيين الكبار و مدراء وسائل الاعلام و الشخصيات العسكرية الهامة الى صفوفهم.

يـتـبـع …

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: