الجمعيات السرية و تأثيرها في القرن العشرين: 25 حتى 27


اعداد و ترجمة و تلخيص: م.هزار ابراهيم
حصري للموقع

الفصل الخامس و العشرون:
الأوكرانا (جهاز الاستخبارات الروسي السابق)

لم يأتي دعم الثورة البلشفية على أية حال من الولايات المتحدة و فرنسا فحسب.
ان جهاز الاستخبارات السري الذي أسسه القيصر الأخير لروسيا و الذي يدعى الأوكرانا تألف من العديد من التنظيمات التي نفذت الأعمال الاعتيادية لجهاز الاستخبارات عن طريق عملاء سريين و عملاء مزدوجين و شرطة سرية و عملاء تحريض.
و كانت الأوكرانا مجموعة مدمرة و مخربة و اجرامية مما بسط بشكل كبير عمل الايلوميناتي.
تم ضخ مبالغ ضخمة من رجال البنوك الدولية و منهم ألفرد ميلز الذي أصبح لاحقا رئيس تنظيم الطاولة المستديرة الى حسابات الأوكرانا التي تم اختراقها مسبقا من قبل الحركة البلشفية.
لقد كان اختراق الأوكرانا كبيرا لدرجة أنه عام 1908 كان أربعة من الأعضاء الخمسة للجنة بطرسبرغ للحزب البلشفي كانو عملاء للأوكرانا.
لقد أوصلو المبالغ التي أتت من رجال البنوك الدولية الى البلشفيين الذين بذلك استطاعو بازالة أقوى منافسيهم المنشيفيك و الحزب الاجتماعي.
يقال أن جوزيف ستالين كان عضوا بالأوكرانا و كان اسما لامعا أمام البلشفيين و الشرطة القيصرية.
بعد أن قام ستالين باستبدال القيصر عام 1917 تم حل الأوكرانا بشكل رسمي و لكن تم اعادة بنائها تحت اسمها الجديد تشيكا و في العام 1920 أزداد عدد أعضائها عشرة أضعاف .
تم تغيير الاسم عام 1921 الى GPU و بعدها OGPU ثم في عام 1934 NKVD .
بأخر الأمر تحولت ال NKVD الى MGB و من ثم باسم ال KGB الذي كان عام 1982 أكبر جهاز استخبارات في العالم بطاقم عمل يتكون من 90000 ضابط و 175000 حرس حدود.

قام بنك غوزبانك ( البنك المركزي الروسي ) بالعمل بشكل مشابه لبنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي اذ خلق أموالا من العدم و كان الحلم لكل ممول رأسمالي.
سيطر غوزبانك على التحويلات المالية السوفيتية أكثر من البنوك المركزية الغربية لأنه تم حصر التحويلات المالية للشركات السوفيتية عن طريقه.


الفصل السادس و العشرون:
النفط الروسي
:

بعد الثورة البلشفية قامت شركة ستاندرد أويل التابعة لعائلة روكفيلر بشراء 50% من حقول نفط القوقاز الضخمة من الروس بالرغم من أنها كانت رسميا ملك الدولة.
في عام 1927 بنت شركة ستاندرد أويل أول مصفاة نفط لها في روسيا و بعدها تعاقدت مع الروس لبيع نفطهم عبر السوق الأوروبية و أعطت البلشفيين 75 مليون دولار.

الفصل السابع و العشرون:
وعد بلفور:

ان تأسيس النظام الحكومي اللعبة في لندن بقيادة لويد جورج جلب تغيرا تغييرا ملحوظا للسياسة الرسمية تجاه الصهيونية.
حدث هذا عندما قام وزير الخارجية أرثر بلفور في الثاني من تشرين الثاني عام 1917 بكتابة الرسالة التالية الى ليونيل روتشايلد بالنيابة عن الملكة:

عزيزي لورد روتشايلد
لي بالغ السعادة بأن أنقل لك بالنيابة عن حكومة جلالة الملكة الاعلان التالي:
بالتعاطف مع مطامح الصهيونية اليهودية التي تم قرها و الموافقة عليها من مجلس الوزراء.
ترى حكومة جلالة الملكة أنه يجب اقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين و سوف تبذل أفضل مساعيها للمساعدة بتحقيق هذا الهدف.
من المفهوم تماما أنه لن يفعل شيء يؤذي أو يجحف بالحقوق المدنية و الدينية لغير اليهود الموجودين في فلسطين أو الحقوق و الحالة السياسية لليهود بأي بلد أخر.
سأكون ممتنا لك اذا أعلمت هذا الاعلان الى المنظمة الصهيونية.
المخلص لك
أرثر جيمس بلفور.

المثير للاهتمام بالموضوع أنه في في تاريخ كتابة الرسالة كانت فلسطين لا تزال بأيدي الأتراك.
و هنا نجد أن أمة تعد بأرض تعود لأمة ثانية الى أمة ثالثة.
بعد عدة أسابيع هزم الأتراك و تولت انكلترا السيطرة على فلسطين و مصر و فرنسا سيطرت على سوريا و لبنان.

يـتـبـع …

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: