الجمعيات السرية و تأثيرها في القرن العشرين 5


اعداد و ترجمة و تلخيص: م.هزار ابراهيم

الفصل الخامس:
اجتماع حكماء صهيون

هذا القسم يعالج بروتوكولات حكماء صهيون ال24 و يشرحها
و هذا ملخص للبروتوكولات

البروتوكول الأول :
الفوضى والتحررية والثروات والحروب.

1. الجوييم أو الأميين هم من عدا اليهود.
2. قانون الطبيعة هو الحق يكمن في القوة.
3. الحرية السياسية طعم لجذب العامة.
4. استخدام المال للسيطرة على الدول.
5. الحاكم المقيد بالأخلاق ليس بالسياسي البارع.
6. الإخلاص والأمانة رذائل في السياسة.
7. الغاية تبرر الوسيلة.
8. شعارنا” كل وسائل العنف والخديعة”.
9. العنف الحقود هو العامل الرئيسي في قوة العدالة” الحرية المساواة والإخاء كلمات رددتها ببغوات جاهلة”.

البروتوكول الثاني:
السيطرة على الحكم والتعليم والصحافة.

1. وضع حكام ورؤساء إداريين من العامة لهم ميول العبيد.
2. الاعتماد على جهل غير اليهود (السيطرة على مناهج التدريس).
3. السيطرة على الصحافة (التلفزيون والراديو والجريدة).

البروتوكول الثالث :
إسقاط الملكية وللإستقراطية.

1. تأسيس الأحزاب السياسية المسلحة. (واستخدامها في حينها لدلوع الحروب الأهلية).
2. استغلال حاجات الطبقات العاملة لتجنيدها
3. تبني الإشتراكية والشيوعية والتظاهر بتبني مصالح العمال الانسانية(وهذا ما تبشر به الماسونية الاجتماعية).
4. التحكم بالطوائف عن طريق استغلال مشاعر الحسد والبغضاء بينهما.
5. قيادة الأمم من خيبة إلى خيبة تمهيد لقيام الملك الطاغية من دم صهيون.

البروتوكول الرابع :
تدمير الدين والسيطرة على التجارة.

1. صرف الناس إلى مصالحها الصناعية والتجارية (إشغال الأمم بمصالحها كى لا تفطن إلى عدوها المشترك).
2. تشويه صورة الحرية.
3. التجارة على أساس المضاربة لزلزلة الحياة الإجتماعية .
4. استخدام الطبقات الكادحة وكرههم للطبقات العليا في التحكم بالثورات الإقتصادية.

البروتوكول الخامس :
تفريغ السياسة من مضمونها.

1. دعم تفشي الرشوة والفساد في أنحاء المجتمعات.
2. إسقاط المسحة المقدسة عن رؤوس الملوك وحكام الشعوب.
3. نشر التعصبات الدينية والقبلية والطائفية.
4. زرع العداوات بين البلدان وجيرانها, حتى لا تتحد صفوفهم.
5. السيطرة على جميع المعاهدات بين الدول.
6.إحتكار مطلق للصناعة والتجارة بتحرير رأس المال.
7. قوة رأس المال أعظم من مكانة التاج .
8. اليد الخفية وراء الإحتكارات المطلقة للصناعة والتجارة.
9. تجريد الشعوب من السلاح لإخماد الشجاعة و النخوة في قلوبهم .
10. إفقاد الشعوب قوة الإدراك بالكلام الأجوف, والخطب الرنانة .
11. إغراق الشعوب في متاهات الآراء المتناقضة حتى لا يكون لها رأي في المسائل السياسية .
12. مضاعفة وتضخيم الأخطاء و القوانين العرفية حتى لا يستطيع إنسان أن يفكر في ظلامها المطبق .
13. تثبيط كل التفوقات الفردية.
14. إدارة الحكومة العليا مارد سيسيطر على كل الأقطار .

البروتوكول السادس :
السيطرة على الصناعة والزراعة.

1. تنظيم الإحتكارات العالمية لإمتصاص الثروات الطبيعية للدول.
2. بذر الفوضى بين العمال.
3. فرض السيطرة على الصناعة والتجارة.
4. المساهمة إلى الترف المطلق بزيادة أجور العمال لإرهاق أصحاب المصانع.
5. فرض الأجور والضرائب على الأراضي.
6. رفع أسعار المواد الأولية الزراعية, والحيوانية.
7. زيادة الديون على الأراضي الزراعية من أجل إحباط الربح الزراعي.
8. إستخدام الدعاية في إظهار رغبتنا الخداعة في مساعدة الطبقات العاملة في قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة.

البروتوكول السابع :
إشعال الحروب العالمية.

1.استخدام المنازعات بين الأقطار و الدسائس لإحكام السيطرة .
2. شعل الحروب بين الدول المجاورة.
3. في حال اتحاد الدول لإعلان الحرب يجب الدخول في الحرب العالمية.
4. جرائم العنف و الحكم بالإرهاب وسيلة من وسائل الرد .
(وأيضا المدافع الأمريكية والصينية و اليابانية للرد عن اليهود)
6. المفاوضات و الإتفاقات يجب أن تنطوي على كثير من الدهاء و الخبث .

البروتوكول الثامن :
تفريغ القوانين من مضامينها.

1. إعتماد التعبيرات المعقدة في سن القوانين حتى تبدو عادلة وطبيعية.
2. إعطاء المناصب الحكومية لغير اليهود لأشخاص لهم ماضي حقير حتى نهددهم بالسجن إن
لم يتوافقوا مع مطالبنا.
3- إحاطة الحكومه اليهوديه جيش كامل من الإقتصاديين وألوف من رجال البنوك، وأصحاب الصناعات، واصحاب الملايين حتى يكونوا في خدمة الحكومة اليهودية.

البروتوكول التاسع :
تدمير الأخلاق ونشر العملاء.

1. تغيير أخلاق الأمم بالتدريج .
2. إعادة صياغة الشعار الماسوني (الحرية والمساوة والإخاء) لتدمير جميع القوى ماعدا قوتنا.
3. حاجة اليهود إلى انفجارات معادية للسامية (حتى يتحزل اى إعتراض على حكومتنا بعداء السامية).
4. إظهار اليهود في العالم على أنهم مضطهدين.
5. تسخير كل جنود الماسونية غير اليهود لخدمتنا في نسف الأفكار المثالية والقولنين القائمة.
6. لا نرضى بالسلام مع أي دولة لا تعترف بحكومتنا العليا.
7. خداع الأجيال الناشئة بعلوم و نظريات فاسدة.
8. إقامة سد من الرعب بين القوى الحاكمة والشعوب ضماناً لعدم وجود تحالف بينهما.
9. (مذهب عدم التمسك بحرفية القانون)وضع تفسيرات للقوانين لم يقصدها مشرعوها
من أجل عدم التمسك بحرفية القانون وجعل الحكم مبني على الضمير.

البروتوكول العاشر:
وضع الدساتير.

1.عدم المناقشة العلنية لحريات الكلام والصحافة والعقيدة, وحقوق تكون الهيئات, وحقوق المساواة, وحرمة المساكن وحقوق فرض الضرائب.
2. إحياء أهمية الأفكار الذاتية لتدمير الحياة الإسرية, ونشر الفوضى والمعارضة الفردية.
3. الدستور وقوانينه هو عبارة عن مدرسة للفتن والإختلافات والمشاحنات والهيجانات الحزبية العميقة, لإضعاف الحكومة.
4. يجب زرع جواسيسنا بين الحكام والملوك أشخاصاً دهماء قريبون إلى الملك والسلطة, باستطاعتهم فضح وتشهير رؤساءهم متى طلبنا منهم ذلك.
5. داخل القانون سنعطي الرئيس حق الحكم العرفي, بحجة أنه رئيس الجيش.
6. سنحرم مجالس الشعب من حق السؤال عن الخطط التي تتخذها الحكومة بحجة أنها أسرار دولة.
7. إعطاء رئيس الجمهورية أو الملك حق دعوة البرلمان أو حله.
8. إغراء الوزراء وكبار الموظفين المحيطين بالرئيس من أجل تمويه أوامره بإصدار تعليمات من جانبهم تضع المسؤولية على عاتقهم بدلاً عن الرئيس.
9. المحافظة على إضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات.
10. المحافظة على الجوع والفقر وتفشي الأمراض حتى يكون هماً له متابعة دستورية قائمة على طلب الديون من أموالنا وسلطتنا .


البروتوكول الحادى عشر:
برنامج الدستور الجديد للعالم

1. زرع الخوف في قلوب الناس لإغماض عيونهم
2. الأمميين قطيع من الغنم و اليهود هم الذئاب..!
3. الأصل في تنظيم الماسونية أن اليهود شعب مشتت لا يصلون إلى أغراضهم إلا بالمراوغة
4. التشتت هو سر القوة الذى يبدون ضعفا أمام العالم.

البروتوكول الثاني عشر:
السيطرة على النشر.

1. تعريف الحرية على هذا المبدأ ( الحرية هي حق عمل ما يسمح به القانون)
2. يجب أن نظفر بإدارة شركات النشر.
3. نحن من يوافق ومن يصرح بما يمكن نشره.
4. كل مخالف لحقوق النشر تسحب رخصته.
5. زيادة الضرائب على الكتب غير المرخصة.
6. سننشر كتباً رخيصة معادية لتلك الكتب غير المرخصة.
7. بما أن القانون بأيدينا فإن المؤلفين المخالفين للقانون سيقعوا في أيدينا, ولن يجد من يرغب مهاجمتنا بقلمه ناشراً ينشر له.
8. لن تكون بناشر بمفرده الشجاعة على إفشاء أسرارنا, لأنه لا يسمح لأحد بالدخول إلى عالم الأدب مالم يكن يحمل سمات بعض الأعمال المخزية في حياته الماضية التي نهدده بفضحها.
9. بما أن طبع الكتاب له تسلسل دستوري يلتمس السلطات العليا ليأخذ إذناً بالنشر هذا التسلسل سيعطينا الحق بسحق رأس المكيدة سلفاً ونشر بيان عنها.
10. تعطيل التأثير السيء للصحف المستقلة.
11.حتى لا يرتاب الشعب يجب السماح للصحف بنشر أفكار معارضة لنا تعطي القارء نوع من الثقة.
12. الصحافة الرسمية دائماً يجب أن تكون في صفنا, وللدفاع عن مصالحنا.
13. الصحافة شبه الرسمية لها الحق في استمالة الأفكار المحايدة.
14. الصحافة المعارضة هي لأعدائنا ومن حقنا الرد عليهم.
15. جرائدنا تؤيد الأرستوقراطية والجمهورية والثورية والفوضوية.
16. باسم الهيئة المركزية للصحافة سننظم اجتماعات أدبية لمناقشة سياساتنا ومناقضاتها من نواح سطحية, وسيستمر أعضاؤنا في مجادلات زائفة شكلية مع الجرائد الرسمية, وبهذا سيعتقد الناس أننا ننادي بحرية الكلام والتعبير, ولكنهم عاجزين عن ان يجدوا أساسً حقيقياً يستندون عليه في تعريف حرية الرأي.
17. يجب نشر التعليقات والردود من أجل تهدئة المسائل السياسية بطبع أخبار صحيحة أو زائفة, حسبما يوافق غرضنا.
18. عندما نصل إلى مملكتنا, عندها يجب أن لا نسمح للصحافة بأن تصف أي من حركاتنا بالإجرامية, حتى يعتقد الشعب أن منهجنا الجديد ناجح وأن الإجرام قد زال.


البروتوكول الثالث عشر :
تغييب وعي الجماهير.

1.هؤلاء الذين نستخدمهم في صحافتنا من الأمميين سيناقشون ما يشغل الناس بالنقاشات والمناظرات التي نفرضها عليهم.

2. يجب إلهاء الناس بأنواع شتى من الملاهي والألعاب والرياضات من أجل ملئ فراغ العامة من الناس بأمور بعيدة عن السياسة.

البروتوكول الرابع عشر:
نشر الإلحاد والأدب المريض.

1. تحطيم كل عقائد الإيمان غير اليهودية .
2. استغلال الأخطاء التاريخية لحكومات الأميين .
3. حملة على الديانات غير اليهودية .
4. الإعتماد على ان أسرار الديانه اليهودية لن تكشف لغير اليهود .
5. تشجيع الأدب المريض و إظهار أن اليهودية ضد هذا الأدب .

البروتوكول الخامس عشر:
الإنقلابات والخلايا السرية.

1. عن طريق الإنقلابات السياسية المفاجئة سنقبض على السلطة.
2. سنفرض عقوبة الموت لكل من يؤلف أي تنظيم سري.
3. سنضع المصايد لجميع الخلايا السرية الإشتراكية والثورية.
4. تثبيط شجاعة وعزيمة الأمميين الصارخين والمطالبين بحقوقهم وحقوق شعوبهم من سيطرتنا, بالضحك عليه والسخرية منه مما سيدفعه إلى الشعور بأنه عبد ذليل ولا أمل له بالنجاح.
5. سندفع مفكرينا إلى تحطيم الجهود الفردية المنادية بالأفكار الجماعية الرمزية ولإظهار غباءهم وعدم فهمهم أن ما ينادون به هو عبارة عن حلم مناقض لقوانين الطبيعة الأساسية, لأن الله قد خلق كل كائن مختلف عن كل ما عداه وبهذا فإن لكل فرديته المستقلة.
6. التبشير بالمذاهب التحررية لدى الأمميين.
7. كل إنسان يخضع إلى سلطة أقوى منه أو ظروف أقوى منه فإن لم نستطع من التحكم بسلطته يجب علينا أن نتحكم بظروفه وبهذا نكون نحن القوة الأعظم التي تسيطر على الجماعات والقوى الفردية في العالم.
8. عدم السماح للقضاة بالتسامح لأن التسامح هو اعتداء على عدالة القانون فهذه الخصلة الفاضلة يجب عليها أن لا تظهر إل في الحياة الخاصة للإنسان وأن تغيب عن مقدرة القاضي.
9. عدم السماح لأعضاء القانون في الخدمة بعد سن الخمسة وخمسين وذلك لأن الشيوخ أقل قدرة على طاعة النظم الحديثة.
10.سنختار القضاة من بين الرجال الذين يفهموا واجباتهم في تطبيق العقاب والقوانين الحازمة وعدم الإستغراق في أحلام المذاهب التحررية.
11. سنلغي حق استئناف الأحكام ونقصره لمصلحتنا.
12. في حال إصدار حكم لا نرغب به من قبل القضاة فإننا سنعزل القاضي الذي أصدر ذلك الحكم ويتم معاقبته فوراً وجهراً حتى لا يتكرر مثل ذلك الخطأ فيما بعد.

البروتوكول السادس عشر:
إفساد التعليم .

1. يجب إبعاد كل المواد التي يمكن أن ترتقي بعقول الشباب بل سنصنع منهم أطفالاً طيعين يحبون حكامهم ويرون في شخصه الدعامة الرئيسة للسلام والمصلحة العامة.

2. يجب علينا في وضع مناهج التربية بأن نضع لهم نظام تعليمي معتمد على النظريات البرهانية حتى نجعل منهم أمة غير قادرة على التفكير باستقلال وبذلك سنبقيهم كالحيوانات الطيعة.

البروتوكول السابع عشر:
تحطيم السلطة الدينية.

1. يجب تحطيم كرامة رجال الدين في أعين الناس.
2. عندما يثور الناس على رجال الدين نظهر نحن كحماة لرجال الدين لوقف المذابح حتى ننفذ نحن إلى أعماق البلاط الحاكم ولن يكون هناك أي قوة تخرجنا منه.

3. إن إفساد وتحطيم الهيئات الإداريه، ان نسخر وكلاء ذوي مراكز عالية يلوثون غيرهم وذلك من خلال نشاطهم لدعهم إلى استخدام نفوذهم بكشف ميولهم الفاسدة والإنطلاق فى استخدام الرشوة.

البروتوكول الثامن عشر:
نشر الفساد.

1. السياسة البوليسية
بمساعدة البلغاء من الخطباء نغريهم باظهار السخط المعطل وبذلك يعطوننا حجة لتفتيش بيوت الناس، ووضعهم تحت قيود خاصة .
2. اننا سنكره الحاكمين على الاعتراف بضعفهم بأن يتخذوا علانية اجراءات بوليسية خاصة وبهذا تتزعزع هيبة سلطتهم الخاصة.
3. إثارة الشعوب لاكتشاف المتآمرين بينهم.
4. الإغتيالات الفردية لتدمير هيبة الحكام الأمميين.

البروتوكول التاسع عشر:
تحريم العمل السياسى .

1. لكي ننزع عن المجرم السياسي تاج شجاعته سنضعه في مراتب المجرمين بحيث يستوي مع اللصوص والقتلة والانواع الأخرى من الأشرار المنبوذين المكروهين.
2. لقد بذلنا اقصى جهدنا لصد الأممين على اختيار هذا المنهج الفريد في معاملة الجرائم السياسية. ولكي نصل إلى هذه الغاية ـ استخدمنا الصحافة، والخطابة العامة، وكتب التاريخ المدرسية الممحصة بمهارة.

البوتوكول العشرون :
إغراق الدول في الديون.

1. فرض ضرائب على الأملاك.
2.فرض الضرائب على رأس المال.
3. فرض ضرائب على المبيعات والمشتريات.
4. فرض ضرائب على التركات وإنتقال الملكية من تاريخ إنتقال الملكية.
5. سحب العملة من التداول.
6. سحب المال من الحكومات.
7. سحب العملة الذهبية من التداول.
8. استبدال القروض الخارجية بقروض داخلية.
9. جر الحكام من التدين من بنوكنا بدلا من التدين من شعوبهم على شكل ضرائب.
10.وحين نصل للسلطه سنطبق البرنامج المالي للحكومة اليهودية :
تجنب فرض ضرائب ثقيلة
الحاكم مالك لكل أملاك الدولة
ضرائب تصاعدية على الأملاك
فرض الضرائب على الفقراء هو أصل كل الثورات
النفقات الحكومية يدفعها من هم أقدر على دفعها
لن يكون للملك ملك شخصي
توجيه الفوائض إلى التداول
عدم السماح للعملة بأن تودع دون نشاط
إنشاء هيئة للمحاسبة

البوتوكول الحادي والعشرين:
إغراق الدول بالديون الداخلية.

1. إغراق الدول بالديون الداخلية هو السبب في دفع الدول إلى طلب الديون الخارجية.
2. إغراق الدول في الديون الداخلية يجعل الإنسان يفقد ثقته بحكومته.
3. إغراق الدول بالديون الداخلية يدفع عجلة التضخم المالي في الدولة.
4- استبعاد مسألة القروض الخارجية في دولة اليهود.
5- استبدال بورصات الأوراق المالية منظمات حكومية ضخمة سيكون من واجبها فرض ضرائب على المشروعات التجارية بحسب ما تراه الحكومة مناسباً وهكذا ستكون كل المشروعات التجارية معتمدة علينا.
وانتم تستطيعون أن تتصوروا أي قوة هكذا ستصير عند ذلك.

البروتوكول الثاني والعشرون :
الذهب.

1. يجب أن يظل الذهب في أيدينا
2- سنضع ضوابط جديدة للحرية لا تقوم على التحلل والفساد أو على حق الناس في عمل ما يسرهم عمله،
وكذلك مقام الإنسان وقوته لا يعطيانه الحق في نشر المبادئ الهدامة كحرية العقيدة والمساواة ونحوهما من الأفكار.
3- ان السلطة الحقة لا تستسلم لأي حق حتى حق الله ( استغفر الله العظيم ).
ولن يجرؤ أحد على الاقتراب منها كي يسلبها ولو خيطاً من مقدرتها.

البروتوكول الثالث والعشرون :
قيام الدوله اليهوديه.

1. يجب أن يدرب الناس على الحشمة والحياء كي يعتادوا الطاعة, ولذلك سنقلل مواد الترف.
2. تخريب المصانع الخاصة لأن أصحاب المصانع الخاصة الفخمة كثيراً ما يحرضون عملهم ضد الحكومة، وربما عن غير وعي.
3. البطالة الخطر الاكبر على الحكومة.
4. تحريم الخمر.
5. الأمم لا تخضع خضوعاً أعمى إلا للسلطة الجبارة.
6. تدمير كل الأفكار والهيئات التي أسلمت الأمم لحكم اليهود

البروتوكول الرابع والعشرون :
دولة الملك داوود.

الاسلوب الذي تقوى به دولة الملك داود حتى تستمر إلى اليوم الآخر, إن أسلوبنا لصيانة الدولة سيشتمل على المبادئ ذاتها التي سلمت حكماءنا مقاليد العالم، أي توجيه الجنس البشري كله وتعليمه :
1. تربية الملوك وخلفاءهم تربية خاصة.
2. انتخاب الملوك بالمواهب الخاصة وليس بحق الوراثة وهم الذين يفقهون أسرار الفن السياسي وحدهم.
3. استبدالهم إذا حدث أي تقصير منهم.
4. لن يعرف خطط المستقبل إلا الحاكم و الثلاثة الذين دربوه.
5. سيخاطب الملك رعاياه جهاراً مرات كثيرة لقيام انسجام بين قوة الملك و قوة الشعب.
6. يحب أن يكون الملك مثالاً للنزاهة والعزة والجبروت.

يــتــبــع …

Advertisements

One response

  1. […] societies and their impact in the twentieth century, 5 and 6 Posted on 02/10/2011 by Karam […]

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: